هنا يقول ربنا انك اتيت فرعون وما له زينة يعني بهرجة وزبارك وزخارف واثاث ومتاع واموال. يعني اموال البكاء. وللتكاثر. وللتكاثر انك اتيت فرعون وما له زينة واموالا في الحياة الدنيا. يعني بس هنا لان ما لهم في الاخرة والنصيب. خذوا زينتكم عند
المسجد وكلوا واشربوا لا يحب المسرفين. قل من حرم زينة الله التي اخرجها لعباده والطيبات من الرزق. قل هي للذين امنوا في الحياة الدنيا ما هم مشركين. يعني الله ما خلق ولا برتقالة ولا تفاحة ولا خوخة ولا رمان ولا تمرة ولا اي شيء في
تلذذ او تفكه او طعام او غيره الا من اجل اهل الايمان. الا من اجل اهل الايمان. والاعداء والله يعيشون على التبعية في الدنيا. ويوم القيامة يكون خالصا للمؤمنين لا يشاركون فيها احد. قل هي للذين امنوا
في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة. يوم القيامة تصير المؤمنين وحدهم لا يشترك فيها احد من الكفار. لانه ما لهم مثل الا الحياة الدنيا. ولذلك جاء ان الدنيا في سجن المؤمن وجنة الكافر. بعض الناس يحسب ان لو واحد صار عنده خير ولا عنده رغد ولا عنده وظيفة ولا عنده سلطان ولا عنده هيلمان واشياء انما
ليه؟ لان الدنيا سجنهم او في السجن. وفي رغد الايش؟ كل من حرم زينة الله التي اخرجها لعباده من الرزق انما هي سجن له لانه لو انك جالس في قصر من افخم الجسور. وممتع متاع من
بكل ما تشتهي من مأكل ومشرب ومنكأ ومركب وكل ما تتمناه. واطلعت عليك من السماء امرأة من اهل الجنة. وش يصير القصر اللي انت فيه ده؟ وش يصير قيمة المتاع اللي انت فيه؟ والنبي يقول لو ان امرأة من اهل
جنة اطلعت الى اهل الارض لاضاعت ما بين السماء والارض ريحا يعني طيبا ومسكا ولا نصفها يعني خمارها على ازياء خير من الدنيا وما فيها. هي لو لو طلعت لاضاءت ما بين السماء. والشمس ما بتضيق كل السماوات والارض
الشمس للكون كله في وقت واحد. عنده نسل وعندنا الشمس. في ناس تصير عندهم ليل وناس عندهم شمس. لكن المرأة هذي لو طلعت من السماء لاضاءت كل ما بين السماء والارض من مشارقها ومغاربها واعلاها واسفلها. نور هيعم الارض
واحدة اذا انت مهما كنت في دنيا انت الاخرة وانت للنعيم المقيم والرب العظيم يدخلون عليكم من كل باب. سلام عليكم بما صببتم فلمقدار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا. قالوا هذا الذي رزقنا من قبل واوتوا به متشابها
ولهم فيها ازواج مطهرة وهم فيها في الحياة الدنيا
