والله تبارك وتعالى يقول قل ارأيتم ما انزل الله لكم من رزق قل ارأيتم ما انزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا. قل االله اذن لكم ام على الله تفترون
وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة؟ ان الله لذو فضل على الناس ولكن اكثرهم لا يشكرون     هاتان الايتان الكريمتان التاسعة والخمسون والاية الستون من سورة يونس الاية التاسعة
والخمسون والاية الستون من سورة يونس  وقد سبقتهما مباشرة الاية السابعة والخمسون والثامنة والخمسون وكل هذه الايات تدور في فلك حقيقة واحدة وهي ان الناس عربهم وعجمهم وشرقيهم وغربيهم واحمرهم واصفرهم
بجميع لغاتهم والوانهم ومواطن وجودهم لا شفاء لهم من امراضهم الحسية والمعنوية لا شفاء له من نفخات الشيطان ونفسه نفسه ونفخه وهمزه ولمزه وتلبيسه ووسوسته وخطواته لا نجاح له من اضلال الشيطان
ومن شره ومن شره المستشري في في في نفسه المستسلم بنفسه لا شفاء لهم الا في كتاب الله وفي هدي محمد صلى الله عليه وسلم والنبيين من قبل لانهم جاؤوا
يعني ارسله الله عز وجل بشفاء ما في صدورهم حيث قال في الاية السابعة والخمسين يا ايها الناس يا ايها الناس يخاطبوا الانسانية كلها من جميع الوانها واشكالها. يا ايها الناس
يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور شفاء الوساوس يجيك الشيطان وانت جالس وتمر عليك اية من القرآن مثلا او يمر عليك قصة من القصص او يمر عليك حديث من الاحاديث او يمر عليك شخص من الاشخاص يبدأ يصب في
نفسك من حيث تدري طبعا او من حيث لا تدري ما ما من الشبهات والشهوات والنجاسات ما لا يعلمه الا الله عز وجل. ولا يدفع شره الا الله عز وجل
يقول الله عز لحبيبه واما ينزغنك لحبيبه محمد عليه السلام اكمل الخلق المعصوم المحفوظ المصهوم من من الصغائر والكبائر ومن نساء الشيطان. اللي النبي يبشر يبشر المؤمنين بان بان لكل انسان شيطان
وان قالوا حتى قال اما حتى انت؟ قال نعم ولكن الله اعانني عليه فاسلم فلا يأمرني الا بخير لكن غير المعصوم حبيب الله ورسوله وسلم معرض لان زين له الشيطان زينة
زينة قد تحول بينها وبين جنات النعيم قد يشهي له شهوة يشهي له شهوة ويسبب له سببا من اسباب الجرائم الاخلاقية هو ما درى. لكن الشيطان يأخذه ويأخذه شيئا شيئا
حتى يوقعه في حلالي وفي آآ وساوسي وفي خطواته وحتى يحول بينه وبين ارحم الراحمين رب العالمين قد جاءتكم موعظة من ربكم يعني شيء يخلي القلب يتحرك الوعظ الوعظ التنبيه
الزجر عن المعاصي والشر الحض على الخير الحظ على الخير والبير قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور
