فانا اذا جيت وقريت يخادعون الله وهو خادعهم كورونا ويمكر الله ونقرا هنا قل الله اسرع مكرا. ونقرا في سورة النمل وتقبل وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الارض ولا يصلحون. قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه واهله. يعني نقتله هو والعيلة اللي معه
هادو كلهم لنبيتن له واهله ثم لنقولن لوليه ما شهدنا معهد كاهله فانا لانصار كالنبي وانا ومكروا مكرا وهم لا يشعرون. انظر كيف كان عاقبة مكرهم. انا دمرناهم وقومهم اجمعين فتلك بيوتهم خاوية
ان في ذلك لعادة لقوم يعلمون  اذا سمعت يخادعون الله وهو خادعه واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى يخادعون الله وهو خادعهم. اذا قاموا الاصدقاء موكوسا الا بضرر في القرأن
في القرآن  وبعض العلماء يفسر ميسي الله يستهزئ به. تقول والله مستهزئ هذي من الاسماء الحسنى لا تستهزئ هذا وله من الاسماء الحسنة هذا كمان حتى وظع الحسن الاستهزاء جهل
لما قال قالها بنو اسرائيل لموسى على ما قالوش دعوا بقرة قالوا اتتخزون هدى قال اعوذ بالله ان اكون من الجاهلين. اللي يستهزأ جاء العاقل لا ولا بالكلب ولا بالخنزير
الحاكم لا يستهزئ باحد لو مر عليه كلب لو مر عليه الخنزير وهو يلعب في اللي على الارض ما يستهزئ به لان الله كاذب يحوله مثله في لحظة اقل من طرفة عين
ناصيتك هو اللي يحدد كيف يشاء واحد كيف يشاء
