وطبعا اذا اراد الله بالرعية خيرا يسر لها راعيا صالحا. واذا كانت الرعية رعية سوء كما تكونوا يولى عليكم. كما تكونوا يولى عليكم. فالعملية عملية مبادلة. اذا يسر الله ولي امر صالح يسر الله رعية صالحة. والعادة كما قيل الناس على دين ملوكهم
الهيكان النبي عليه السلام يبعث الى الرؤساء. ما كان يبعث الى العاديين من الرجال في الامم. المعاصرة يبعث الى الى كسرى الفرس ويبعث الى هرقل عظيم الروم ويبعث الى عظيم القبط ويبعث الى الرجال في عظيم الحبشة والى المدن بيساوي ملك البحرين يبعث لهؤلاء
ويكتب لهم في الكتاب بسم الله محمد رسول الله الى فلان عظيم القبط او عظيم الفرس او عظيم الروم او عظم الحبشة او عظم الحبشة اني ادعوك بدعاية الاسلام اسلم تسلم يؤتيك الله اجرك تسلم يؤتيك الله اجرك مرتين فان توليت فانما عليك يعني
كل اللي حولك كلهم يدخلوا النار معك وتحمل وزري بقدر اوزارهم جميعا لان من ضل على ضلالة فعليه وزرها ووزر ومن عمل بها الى يوم القيامة ومن دعا الى هدى فله اجر واجر من عمل به يوم القيامة ويقول فان تولى فاني قل للكسرى فانما عليك اثم الفرس. يقول للروم
فان ما عليك اثم كل الروم للهراك. يقول للقبط عليك اسم كل القبط. ويا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله فان تولى فقل اشهدوا بانا مسلمون
