يعني لا تتبع احد ولا تقلد احد لا تقلد احد فاذا جت انا اعلم ان للنبي حديثا صحيحا صريح في وقوع الطلاق على الحائط على الحاج ويجي واحد يروي حديث نكرة مثل حديث ابي الزبير. فانه لم يرها شيئا. وهو لا قيمة له عند علماء الحديث
لكن الصيعاني وهي موجودة في صحيح مسلم. فيجي اللي ما بحس في صحيح مسلم اللي ما يحسب ان الحديس صحيح في مسلم وقد يكون من كبار العلماء ويقول في الصحيح ولا يعرف الصحيح ولا شافه انا البارحة قلت لكم اتى اعطي من اتاني بهذا الحديث مئة الف ريال
واشهدوا جميعا علي خلي واحد يشوف وطبعا ما هو بجيبه في البخاري لان ما قال واحد انه في البخار. هذا بيسألني امثلة فينبغي لنا ان نكون تبعا لأي شيخ مهما كان
انما يكون ديدن دين نبينا ما تقول ان الشيخ هذا هو غير ديننا هو ديدان ودين النبي محمد لكن يخطئ يخطئ ويصيب. فان كان الخطأ في محله فله اجر. وان كان في غير وان فله اجران
القاضي وقاعد في المحكمة تجيه قضية عليه على ان ان يخاف الله وقاعد على كرسي الحكم. يعني لا يغتر ولا يتكبر ولا يتعالى ولا ولا ينتفق ولا يجعل ان الناس كلهم تحت رجليه. وانما يخاف الله. ويضرع الى الله ان يوفقه للنطق بالحق
ويمكن يقوم يتوضأ ويصلي ركعتين ويستخير الله. وبعد ولا يكون كل جائع ولا غضبان ولا في اي شيء. ثم بعدين يحكم بقدر اجتهاده بما تراءى له من القواعد او من النصوص. فان اصاب فله اجران وان اخطأ فله اجر. يقول النبي محمد اذا
كان الحاكم فاجتهد فله فاخطأ فله اجر. وان اصابت له اجرا هذا مثال
