لما يقول هنا الذين امنوا يعني اقروا لله باسمائه الحسنى وصفاته العلى واقروا بجميع اركان الايمان واركان الاسلام وكانوا يتقون كلمة يتقون تشمل العبد الذي لا يعصي الله طرفة عين. والاولياء
بهذه الدرجات يبدأون من الملائكة في السماوات والانبياء في الارض والانبياء في الارض يعني الولاية ما هي درجة واحدة. اولياء الله ما يكونوا على منزلة واحدة كله على اعلى حد سواء لا
كلهم على حد سواء يتفاوتون على قدر اعمالهم وصلاح قلوبهم لكن لو واحد من الحرف شوية ويمين ولا يسار ولا عصى وخرج من الولاية لا ما يخرجه من الولاية الا ما يخرجه من الايمان والاسلام. اذا خرج من الايمان خرج من الولاية
وما دام اسمه الولي اسمه الايمان يشمل فاسم الولي يسأله. وربنا قسم الناس في الجنة تركتن عموما مع اني درجات الجنة درجات ومنازل يمكن ما بين المنزلة والمنزلة كما سرت ما بين السماء والارض للعبد الواحد للعبد الواحد نقول اذا وقعت الواقعة ان غابت القيامة ليس
كاذبة ما في عيونهم ما في واحد يكذب يوم القيامة بالقيامة خلاص شافوها بعيونهم خافضة رافعة في ناس يكونوا منتفخين في الدنيا ومتعجرفين وكبار الجنود حواليهم والرجال حواليهم والخوف حواليهم. ميسون بعوضة عند الله يوم القيامة
واعزة في الدنيا يخفضهم الله يوم القيامة وناس يكونوا ذليلين في الدنيا ما يعبأ اباهم ولا يلتفت اليهم يكونوا عند الله. فوق فوق كثير من عباده الصالحين. كما قلت لك
لما مر على النبي عصام قال ما تقولون في هذا قالوا حريم به خطب الا يخطب. وان شفع الا يشفع وان قال الا يستمع. ثم مر به رجل من اغنياء المسلمين كان منافق
قال ما تقولون في هذا قالوا حري به خطب ان يخطب غني. ان خطب ان يخطب وان قال ان يستمع وان شفع قال هذا يعني الفقير اللي قلت عليه ما يخطب خير من ملء الارض مثل هذا. يعني الارض تغرس لجان من مثلها الغني من مشرق الشمس المغرب
ما يزنون هذا هذا يثقل عليهم في ميزان الميزان عند الله يوم القيامة. اذا وقعت الواقعة ليس لوقعتها كاذبة خافضة رافعة اذا رجت الارض رجا وبثت الجبال فكانت هباء منبثا وكنتم ازواج اسمع جميع الخلق ثلاثة
جميع الخلق يوم القيامة المكلفين. المكلفين يوم القيامة ثلاثة اصناف صنفان من اهل الخير. وصنف من اهل الشر. يعني اهل الشر صنف واحد. الكفر ملة واحدة يعني النصراني اليهودي الوثني الملحد المرتد الدهري المثقفين اللي ما هم على خير على خير كلهم دول يوم
في الدركات. ليس هنا عند الله شيء. لكن اذا اذا اسلم لله افرض ارتكب معصية. المعصية تخرجه من لا لا النبي يقول لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن يعني كامل الايمان. لكن ما خرج
ايمان منه. ويقول لي اسرق السارق هنا يسرق يعني كامل الايمان. ما يخرج ما يخرج بالسرقة من الايمان وللي لله وهو يسرق ولله وهو يزد ولي. بس في شتان بين ولي وولي. بين ولي لا
طرفة عين وولي قد يتلطخ. بهذه بهذه البلايا. ولذلك الخافضة الرفيعة فاصحاب ما اصحاب الميمنة؟ واصحاب المشأمة؟ ما اصحاب المشأمة والسابقون السابقون؟ فجعل المؤمن سابقون واصحاب اليمين. مع ان السابقون ايضا من اصحاب اليمين. مثل ما قلت حتى الانبياء الانبياء
هم شيوخ الاولياء. اعلى درجة يعني اعلى درجات النبوة. اعلى درجات النبوة. النبوة فالولاية لا لا لا يحرم منها عبد عبد ما دام لم تخرج من دين الاسلام. فاذا ارتكب مكفراها انسحبت عنه خرج عن بساط الولاية
سيكون وليا لله يكون ولي للشيطان. اصحاب اليمين والسابقون السابقون هذه الدرجات ولذلك حتى جعل في الجنة جنتين. ومن دونهما جنتان. وبعدين قال ولمن خاف مقام ربه جنتان. ومن دون
جنتان ويوم القيامة في يوم كيوم الجمعة يزور الرب العلي الجليل على الوجه الذي لا يعلمه الا هو عباده في جنات النعيم فتنصب الكراسي لاهل الكراسي والمنابر لاهل المنابر. ويجلس بعضهم على ارض الجنة. واللي قاعد على ارض الجنة لا يرى الناس
اصحاب المنابر اعلى منه درجة. ما فيهم دني. كل من مات على لا اله الا كان اخر كلامه لا اله الا الله مقرا بها معترفا هو من اهل الجنة ان شاء الله. ما دام خرج من الدنيا بها. من من قال لا اله الا الله دخل الجنة. يعني ومات عليها
لكن لو قال لا اله الا الله مليون مرة ثم كفر بالله؟ احنا نعرف الان في عصرنا هذا عدد كبير اباءهم كانوا مسلمين. وكان بعضهم مشايخ طلبة العلم الكبار وطالع علوم هذا بعثي هذا دهري هذا هذا ملحد هذا ما ادري ايه هذا ايه واباه مسلمين. واباه
انحرفوا عن دين عن دين محمد عليه الصلاة والسلام وعايشين في ارض الاسلام. ولو تقول واحد انت وش دينك ومسلم لكن لا يقيم للاسلام وزنا ويتمنى انه ما يشوف الاسلام ولا يسمع بالمسلمين. وهو عايش بين اظهرهم. هذا هو. فالله اعفى كل ما كل من امن بالله
واتقى ولم يخرج من دين الاسلام فهو من اولياء الله. منين تجيب التفسير من الله؟ اللي يقول الا ان اولياء والله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين امنوا وكانوا يتقون
