الله تبارك وتعالى يقول قل انظروا ماذا في السماوات والارض وما تغني الايات والنذر عن قوم لا يؤمنون من ثلاث ليالي تقريبا وانا اتحدث عن هذا المقام من الذكر الحكيم في كتاب الله عز وجل. في اول ليلة يوم الاثنين ليلة الثلاثاء
ذكرت الايات الثلاث التاسعة والتسعون والمئة والمئة والواحد وهي هذه التي تلوتها هذه الليلة وذكرت ان المقام كله زيادة في تثبيت فؤاد رسول الله صلى الله عليه وسلم وتسليته ومواساته. بضرب هذه الامثلة له
من اغراق فرعون هذه هذا الطاغية الكبير الذي قال انا ربكم الاعلى وقال لقومه ما علمت لكم من اله غيري فاهلكه وشاهده الناس. هالكا ذاهبا. وضرب مثلا بقصة يونس عليه السلام ونظرا لضعف قومه وسرعة
رجوعهم الى الله عز وجل وايمانهم عندما رأوا مقدمات العذاب تتجه نحو ديارهم ولا سيما وقد خرج يونس عليه من بينهم فندموا ندما عظيما على ما بدر منهم وعلى ما فارقهم
عليه نبيهم عليه السلام فسارعوا الى الايمان بالله عز وجل. وذكر الله قصة يونس وابتلاع وابتلاع ابتلاع الحوت له. وانه القاه على الساحل وانبت الله عز وجل عليه شجرة من يقطين وارسلناه الى مئة الف او يزيدون فما امنوا فمتعهم الله عز وجل الى
ليبين انه على كل شيء قدير. وانه ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن وتحدثت عن المشيئة. وانها قسم واحد وهي الارادة الكونية القدرية. التي لا يتحرك متحرك في السماوات والارض. ولا يسكن ساكن في السماوات ولا في الارض الا بهذه الارادة
له ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم وما تحرك. ما سكن وما تحرك في الليل والنهار لله وحده عز وجل ان الارادة تنقسم الى قسمين ارادة كونية وارادة شرعية. ومثلها الامر ينقسم الى امر شرع
كوني والاذن ينقسم الى اذن شرعي واذن كوني. وان الارادة الشرعية والامر الشرعي مترابطة والاذن الشرعي فلا يأمر الله الا بما يحب. ولا يأذن الا فيما يحب. هذا الاذن شرعي يريد الله ليبين لكم ويهدي يعني يحب الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم
عليكم والله عليم حكيم. والله يريد ان يتوب عليكم. ويريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلا عظيما يريد الله يعني يحب الله ان يخفف عنكم وخلق الانسان ضعيفا. يمكن هو من اضعف الحيوانات. مع انه
من اكثرها تجبرا اذا لم يوفق لطاعة الله وطاعة رسوله الغرور والكبر والتيه والعشب والانفلات. والانفلات من لله عز وجل ونواهي الله تبارك وتعالى
