وفي السيئة اكبر من سيئة نحن اهل السنة والجماعة بحمد الله ومنته وفضله علينا لا نكفر مؤمنا بوزر على وجود ان لعب به الشيطان واغواه واغراه واسقطه في في جريمة الزنا مثلا
ان سارع الى التوبة وبكى على خطيئته وتندم على جريرته الله يمحو يحرز اشد الحفظ لان الزاني مثلا   اللي بيزني ليرتكب جريمة كبيرة ما هي جريمة الزنا وحدها لان قد يرتكب جريمة الزنا ويجيب ولد من هذا النطفة الخبيثة
فتأتي المرأة ببهتان تفتريه بين يديها او رجليها يقول هذا ولدي والناس يقولون هو جوفان وهو ولد فلان  في جريمة مستقلة غير جريمة الزنا ولذلك ربنا لما يطلب من النبي محمد ان يبايع النساء اي يبايعنك على الا
شركنا بالله شيئا ولا يسرقن ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن اولادهن ولا يأتين ببستان يفترينه بين ايديهن وارجلهن يجيب ولد من الزنا هذي وتقول هذا ولد فلان ويا ريت صاحب الفراش هو ما له حق في ميراثه. ما هو ولده. ويعاشر هالعيال اللي ما هم قد يكونون اه اخوان لا ابناء
الرجل لصاحب من ام اخرى فيكون هذا لا يعيش في محرم بين محارمه وانما يعيش في امة لا يحل لها ان يعاشرها ولا ان يعيش بينها جريمة كبيرة كجريمة الزنا
والانسان احس بهذه الوطأة الكبيرة اذا لعب عليه الشيطان يحطه قدامه هالبلد ينتظره وطبعا العبد اذا زنا نزع الله منه سربال الايمان ان شاء رده عليه وان سألك عنك عن بعض الصحابة يقول لعبيده تزوجوا
تزوجوا فان العبد اذا زنا بعض الصحابة ومواليد تزوجوا فان العبد اذا زنا نزع الله منه سربال الايمان ان شاء امسك وان شاء رده عليه والنبي يقول لا يجلسان حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربه وهو مؤمن. وطبعا احنا اهل السنة والجماعة ما ننفي عنهم
اصل الايمان واننا ننفع كمال الايمان. لان باقية الايمان قاعد في قلبه. الايمان قاعد في قلبه. ولذلك اذا كان بقية الايمان في قلبه بعد ما ارتكب جريمته يحس بوطأة البلوى التي ارتكبها. فيبكي على خطيئته ويتأسف. واما اللي الايمان انتزع من قلبه تماما
قعد يرجع ولا عاد يرجع فهذا يتلذذ بما حصل ويتمنى ان يعاوده الف الف مرة قبل هذه البيوت وهذي بلوهة لا تنتهي الشيطان استولى عليه تماما
