لأ لكن مهما كان الانسان في البر ما ما يكون الخوف عليه مثل ما يكون في البحر. فلما ذكر هو الذي يسيركم هذه نعمة كبيرة. يمتن الله بها على كل خلقه
مؤمنين وكافرين يمتن الله بها على كل على المؤمنين والكافرين. لان اللي بيركب البار او يركب البحر. اللي بيركب البر او يمشي في البر او يركب البحر اللي يركب البحر مؤمن وكافر
يعني ما هو خاص بالكفار هم اللي يركبون البحر والمسلمين ويركبونه لا او العكس ما في المؤمن يركب البحر وقد تقول السفينة الواحدة بها مؤمنون وكفار يكون عدد كبير منها كافر وحدة تجمعت
تجمعت الكفار ركبها المؤمنون. فلما ذكر هو الذي يسيركم هذه نعمة. وتذكروها لا تغيب عن قلوبكم تذكر اذا مشيت لا تغتر لا تصرف الارض برجليك ولا تمشي في الارض مرحا انك لن تخرق الارض ولن تبلغ الجبال طولا
تمشي الهوينة ومثل ما قال ابو العلاء المعري خفف الوطأة. فما اظن قديم الارض الا من هذه الاجساد. وقبيح بنا وان قدم العهد. هو ان الاباء والاجداد هذه قبورنا تملأ الرحب. فاين القبور من عهد عهده
يقول انت بتمشي على قبور كم من قبر صار قبرا مرارا في سير القبر يروح وتيجي وانت ما تدري. يمكن تسكن في بيت اصله كان مقبرة من مئة سنة من ميتين سنة وانت ما تدري ولا
بيذكرك بنعمته هو الذي يساركم في البلد المؤمنين والكافرين. المؤمن يبي يذكر اذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين المؤمن ابدا اللي قلبه مفتوح اللي قلبه مفتوح ومنشرح لتلقي انوار الشريعة لتلقي انوار الشريعة بسرعة يستفيد
بسرعة يستفيد ويخشع ويذكر ربه يعني الطبع ما في شك اني اتذكر اهل الايمان وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين
