هو الذي يسيركم في البر والبحر. حتى اذا كنتم في الفلك واجرينا بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا انهم احيط بهم. دعوا الله مخلصين له الدين. لان انجيتنا من هذه لنكونن
ان من الشاكرين. فلما انجاهم اذا هم يبغون في الارض بغير الحق. يا ايها الناس انما بغيكم على انفسكم متاع الحياة الدنيا. وقرأ في السبعة متاع الحياة الدنيا ثم الينا مرجعكم فننبئكم بما كنتم تعملون. انما مثل الحياة الدنيا كماء انزلناه من السماء
فاختلط به نبات الارض مما يأكل الناس والانعام حتى اذا اخذت الارض زخرفها وازينت وظن اهلها انهم قادرون عليها اتاها امرنا ليلا او نهارا. فجعلناها حصيدا كان لم تغن بالامس
كذلك نفصل الايات القومية تفكروا ذكرت البارحة ان الله عز وجل  ذكر عن احوال او بعض احوال المشركين انهم اذا اصابهم ضر دعوا الله وحده واخلصوا له الدين واذا اذهب الله عنهم الضر رجعوا الى شركهم ووثنيتهم وعبادتهم لغير الله ونسيان فضل الله عليه
وذكرت ان هذا هو دأب المشركين في كل زمان ومكان لا يستقيمون على جادة ولا يستمرون على طريق وان كانوا يعتبرون احسن حالا مع سوءهم الذي هم فيه من بعض من ينتسب الى الاسلام الان
ممن اذا اصابتهم الضراء ذكروا مشايخهم وما يزعمون انهم اولياء لهم من اصحاب القبور فينادونهم في الضراء كما ينادونهم في السراء لا يفرق لا ما عندهم. يعني ما هم مثل كفار مكة والمشركين في اكثر الدنيا. اكثر الدنيا لما كانوا اصلهم كفار اصليين
ما يقولون اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله اليهودي يقول اشهد ان لا اله الا الله احيانا يقول اليهود لكن الله اللي بيقول هو واحد يقول عذر ولده
كما عرف الرب لان الرب لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد والنصارى يقولون الله اله واحد باش تيقولو اقاليم السلاسل الاب والابن والروح القدس اله واحد سيجعلوني الى ثلاث
ولا يؤمنون بالبعث بعد الموت الا يقولون بعث ارواح لا بعث اجساد ولذلك ربنا يقول قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا دينون دين الحق من الذين اوتوا الكتاب حتى يأتوا بهم صاغرون
لكن هؤلاء اللي يقولوا لا اله الا الله قلت لك. يقول لا اله الا الله. ويصلي ويصوم ويزكي ولو قلت لك ايه؟ ولو قلت له انت مشرك يقاتلك يقاتلك لا يرضى ابدا ان يصاب انه مشرك
ويقول عملي هذا ما هو شرك عملي هذا اتخذهم شفعائي واستطاع عند الله شف عون مثل ما غير المشركين تماما الاولين من دونه اولياء. يقول ربنا في القرآن ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلزل
ان الله ان الله يهدي من هو يحكم بينهم من خلف ما ان الله لا يهدي من هو كاذب كفار لو اراد الله ان يتخذ ولدا يخلق سبحانه والله الواحد القهار
