الحديث صحيح جاءت لبيان مجمل القرآن او مطلق القرآن او عم القرآن لان من وظيفة الرسول محمد وانزلنا اليك الذكرى بين الناس ما نزل اليك وتبيين النبي محمد يشمل تقييد مطلقه
واطلاق مقيده وتعميم خصوصه او تخصيص عمومه ايات كثيرة في هذا المعنى الذي اقوله قد يكون اللفظ عملنا بقصر وقد يكون اللفظ قد يستعمل خاصة به يعممه في اكثر من معنى
يعني يجيب اكثر من المعنى اللي في اللفظ تبارك وتعالى فان طلقها يعني الثالثة فلا تحل له حتى تنكي زوجا غيره العرب يستعملون جدا جدا بكثرة كلمة فتحة بمعنى عقد على المرأة
لك حين تزوجها نتزوجها كثير جدا في القرآن لكن معناها زوجها وتأتي لك بمعنى قارفة لكن لما يقول فلا تحل له حتى تنكح زوجا غيره. كل الناس فهموه ان حتزوج
لكن فسرها الرسول لما جاءته المرأة وقالت اني تزوجت فلانا فطلقني. ثم تزوجت بعده فلانا ولم اجد معه الا مثل هدبة الثوب قال اتريدين ان ترجعي للاول؟ قالت نعم. قال لا حتى تذوقي عثيلته ويذوق عسيلتك
وبان انه لابد من دخول الرجل بالمرأة بعد العقد ولا يكفي مجرد هذا اطلاق لما كان مقيدا في معنى تنكه يعني تتزوج وجعله يشمل العقل والدخول يشمل العقد والدخول بالمرأة
هذا مثال كثير جدا كثير جدا من ايات القرآن جاءت وفسرها النبي عليه الصلاة والسلام بس ما هو كل اية اية
