ولذلك ينبغي ان ان يسير العبد الى الله عز وجل بين الخوف والرجاء. ولذلك ربنا يرجون رحمته ويخافون جمع بينهم في عباد الله الصالحين يرجون رحمته ويخافون عذابه. لكن اذا كان عند الغرغرة والنزع قبلي يعني قبلي تمام الغرغرة
يخلي الجانب الرجاء في الله ويفرح بلقاء الله ولا ينزعج ولا ينزعج لانه اذا بتجيه ملايكة يطمئنونه عندما يشوف النزع قريب منه ما يتكلم مع الناس خلاص ودعهم. فهزه الملائكة ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم ملائكته الا تخافوا ولا تحزنوا
بالجنة التي كنتم توعدون عند الموت. نحن اوليائكم في الحياة الدنيا وفي الاخرة. فلكم فيها ما تشتهي انفسكم ولكم فيها ما تدعون نذرا من غفور يقول ابشروا بجنات ورضوان من الله ابشروا عند الموت
سيفرح العبد لا يفضح العبد لكن اللي ما هو موفق ونعوذ بالله اذا ما هو موفق اذا جا وجا وملائكة العذاب اللي يقبضون روحه اللي يقبضون روحه وحاله كرب وبلاء وحب
خذ وماتش وبعدين يخرجون روحه مثل ما يخرج التفقود اللي تطلعه من من وسطه والنازعات غرقا والنازعات غرقا يعني لترقص ارواح الكافرين يا اخي استغلوه في الناس والناشطة نشطا يعني اللي تفل الروح من الجسم برفق وحنان
يخرجون بها الى رب غير غضبان
