ابن عمر يركب في طريق مكة على بعيره وكان دايما يسافر مع النبي محمد كان في سفرات الرسول اكثرها يحضرها عبد الله ابن عمر. ودايما كل الصحابة مع عبد الله بن عمر كل الصحابة اكبر همهم ان ينظروا الى رسول الله
ماذا يفعل ليفعلوا مثله فيما يأمر به او ينهى عنه ما يأمر به او ينهى عنه او يفعله  فلما كان عبدالله بن عمر وهو من هؤلاء يركب في طريق مكة
وجا المحل وبراك الناقة وراح قعد في محل بعيد يعني آآ نصب ساقه ورفع ثوبه رفعا خفيفا ودل ثوبه من امام ليستر العورة لو كان هناك احد من بعيد يخاف ان يراه ما يراه احد
راحت لان السلام ما ما يعلم انه قضى حاجة واحد ينظر اليه وهو يعلم. اما كل واحد يتربص عشان يشوفه كون يجلس على البول اوزع الغائط من غير ما يشعر النبي عليه الصلاة والسلام كان يفعل
مثل ما فعل آآ آآ جابر بن عبدالله في حديث جابر اللي في اخر صحيح مسلم عند كنا في في غزوة في آآ في غزات جاء فنزلنا بواد افيح. يعني وسيع من تسع جنبات
فانطلق رسول الله ليقضي حاجته فلم يجد الوادي افيح يعني بعيد الجنبات ما تشوف اخره فانطلق رسول الله الى مكان حتى لا يراه احد ولم يجد شيئا يستتر به غير شجرتين
فاخذ غصنا من احداهما وقال انقاذي علي باذن الله فجاءت تطاوعه كالبعير المغشوش الذي يصانع قائده ثم اخذ غصنا من الثانية وقال انقاضي علي باذن الله. فجاءت تطاوعه كالبعير المغشوش الذي لا يصانع قائدا. فجمع ما
ما بينهما وجمع ما بينهما وجلس في المنصف مما بينهما وقضى حاجته. وعبد جابر يقول صرت اردت احضر اسرع مخافة ان يراني فيتبعت سيتبعد فالتف حانت منه التفاتة فرآني. فقال لما قام رجعت الشجرة الى مكانها ورجعت الثانية الى مكانها
فقال يا جابر ارأيت مكاني؟ قال نعم يا رسول الله قال خز غصنا من هذه الشجرة وغسل من هذه الشجرة اقطعهما والمكان هذا فيه قبر يعذب يعذب ضع الغصنين عليه لعل
ان الله يخفف عنه بهم ما لم ييبسا. ففعل ذلك. هذا مثال ان كان يتبعد حتى كان في اول احاديث ابي داود في في ابي داوود كان اذا ذهب المذهب ابعد
كان في احاديث ابي داوود في اول الكتاب في اول السنن. كان اذا اراد الحاجة انطلق حتى لا يراه احد وكان اذا جلس يجلس كالبنت العذراء اللي تستحي ان يحس ادنى الابعدين او الاقربين بها
يعني يرسل ثوبه من قدام ويرسل ثوبه من خلفه الى مكان لا لا تناله النجاسة. لا تظهر النجاسة ويقضي حاجته عبدالله بن عمر يركب جمل وهو رايح لجيت مكة ويجي في مكان من الامكنة ويبرك البعير. وبعدين يروح يمشي الى محل معين
ويجلس في المحل المعين. ويجلس كالجلسة التي كان يجلسها النبي عند قضاء الحاجة. ثم بعدين يقوم ثم بعدين يجري ويركبوا ثم يضرب البعير برجليه عندما يبدأ يقومه ثم يكح. فيقولوا لي ليش فعلت هذا؟ يقول رأيت النبي يفعل ذلك
صلاة النبي جاها المكان. وبرك ناقته في هذا المكان. وراح الى هذا وما قضى حاجة عبد الله ابن عمر ولا عنده حاجة. انما يريد ان يتشبه بعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى في الامور التي ليست في الاصل مما يعني يؤمر العبد بالاقتداء بها. لانها جبليات وطبائع
فيها الناس يختلف فيها الناس. لكن لما نيجي هنا مثلا ننظر الى الامة السعيدة والبيت السعيد هو الذي يقلد الله ورسوله ويتبع النبي محمدا في في كل ما جاء به وهو مثل ما قال. ما تركت شيئا ما ترك شيئا يقرب العباد الى الله
ينفعهم في دينهم او ينفعهم في دنياهم الا امرهم به وحرضهم عليه وحضهم عليه ولا ترك شيئا يضرهم فيما او معاشيهم الا نهاهم عنه وحذرهم منه. فكل نهي لرسول الله ينبغي الابتعاد عنه
كما قال اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم. واذا نهيتكم عن شيء فكذبوه
