نحن اهل الاسلام اهل السنة والجماعة نقول اللي يرتكب جريمة لا توبة لها هو طبعا ما في شيء اسمه لا توبة. البتة الا جسة عائشة هي اللي فيها ما في توبة لاهلها
وقلت لك الحمد لله وله المنة لم لم يثبت واتحدى ان يثبت احد ان احدا من من المسلمين مطلقا من الصحابة كان من اهله من الذين جاؤوا وحوالي اربعة وخمسة من المنافسين معه واللي يخطط لهم اليهود ويخيطون بالليل والنهار ويحيطون ضد رسول الله وضد اهل بيتهم وضد ابو بكر وعمر
اصحاب محمد لكن الشرك الاكبر لو ارتكبه انسان لتبت اليك يا رب يقول له تبت عليك يا عبدي من اتاني يمشي اتيته هرولة من تقرب الي شبرا تقربت اليه ذراعا
ومن تقرب الي ذراعا تقربت اليه باعا. ومن اتاني يمشي اتيته هرولة. ويقول لو اتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا غفرت لك على ما كان لديك كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم. في اخبار عن ربي عز وجل
العبد عندنا احنا والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها وبعدين يقول وترهقوا طبعا لو كان الوقفة عند هنا كان انتهى الحال لكن جعل لهم ايضا العواقب قال وترهقهم ذلة ما له من الله من عاص
قطعة من الليل مظلما. ويختمها بقول اولئك اصحاب النار يعني الملازمون لها. الباقون فيها الليل الاخرة البقاء الابدية الثرمدي احنا نقول هذه الاية من اية الوعيد ونبين اذا استطعنا نبين
ان هذه محمولة محمولة على من مات مشركا بالله على الشرك الاكبر يعني هو كلمة السيئات عامة يقول فيها الشرك الاكبر وهو اكبر المعاصي على الاطلاق وهو الظلم العظيم ان كما قال ان الشرك لظلم عظيم
فهذا الذي يموت على الشرك الاكبر هو لو مات على شرك اصغر ما يخلد في جهنم كما قلت لك الشرك الاصغر ان يحلف بالنبي او يحلف بولي او يحلف ببلد او يحلف بملك او يحلف بملك او يحلف بالكعبة او يحلف بمشاربه او يحلف بمزارعه او يحلف ببلده يحلب كل هذا شيء
لو مات صاحبه من غير ان تاب خلاص انتبه من اي شرك كل الذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قتل لكن ان مات على الشرك الاكبر لا وان حرم الله عليه الجنة
كما خطب عيسى في بني اسرائيل لما قالوا كذا قال يا بني اسرائيل انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة انه من يشرك بالله ومأواه النار وما للظالمين من انصار
وطبعا يدلك على هذا ان المراد به الشرك الاكبر. قوله تبارك وتعالى ان ما لهم من الله من عاص الاية اللي انا اقراها الاهلي يا جماعة الليلة الاية السابعة والعشرين من سورة يونس
فيها في نفس السورة ما لهم ما لهم في نفس الاية ما لهم من الله من عاص يعني لا لا شفيعة يطاع لهم لا يغني وربنا يقول يوم لا يغني مولى
عن مولا شيئا ولا هم ينصرون الا من رحم الله. يعني اهل الايمان. لان طبعا اللي اللي اشرك شرك ما خرج من مسمى الايمان اللي اشرك شرك اصغر احنا قلنا لا تفارقه زوجته
ولو مات يرثه ابناؤه المسلمون ويمكن تدفنه في مقابر المسلمين ولكن اذا كان مات من غير توبة من الحلف بغير الله. او قل ما شاء الله من الفضل للشرك الاصغر. لو لو ارتكبها ومات من غير توبة لابد
تأخذه خطاطيف جهنم من فوق الصراط وتأخذه كلابيبها وترميه في جهنم فينتعش ويحترق تماما تماما ثم يخرج بعد ذلك بشفاعة رب يكون اخرجوا من في قلبه مثقال ويخرجه الله من النار
