ابو طالب ابو طالب اضرب له قصة واحدة عندما تعاهدت قريش قالوا لي يا ابا طيب محمد سب الهتنا وسف احلامنا وضلل اباءنا وفرق بيننا فرق بين الرجل وزوجه وبين الرجل وولده وبين المرأة واولادها يا ابني اما تسلم لنا محمد
نقتله ونعطيك شابا اجمل شاب في قريش بذلوه والا خلي بيننا وبين نحاربه ابني اعطيكم ابني تقتلونه وتعطوني ولدكم اغذيه لكم واربيه لكم. تبا لكم ولارائكم  تبا لك ولارج. لما وجدوا واستيأسوا انسلق المنأ منهم. هنمشوا على الياتكم. ان هذا لشيء يراد. ما سمعنا بهذا في
الاخرة ان هذا الا اختلاف. او انزل عليه ذكر بيننا. يقول ربنا بل هم فيه شك من ذكره بل لما يذوق عذاب غريب بنا ثم تعاهدوا الا بعد الا يبايعوا قريش
ولا من دخل معه ولا يناكحوه ولا يؤاكله ولا يقدم لهم طعام ولا شراب ويحبسوهم في مقاطعة كاملة وكتبوا صحيفة بهذه المقاطعة لقوها فوق الكعبة وابو طالب ينحاز بعض بني هاشم او اكثر بني هاشم له
خصوصا بني المطلب بني المطلب يحازون معه من بني عبد مناف اعلي ينحازون معه وتنحاز معه بعض بعض افراد من  ويقعدون في الشعب لا اكل ولا شرب حتى يدورون الحشائش ياكلونها
الا ان بعض بني عمهم او عمومتهم من زجاج من قريش يجي بالليل من خايف من كليب من الكفار فيجيب الناقة حقه ويشحن عليها من الزاد ويتركها جهة السحر في كمش الحلا حتى تصل لين وينزلوا عليها وياكلونها
الصحابة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان في الكفار من قريش من بني هاشم كفار لكن مع النبي  وكان ابو طالب كل ليلة اذا بدأت قبل ما تغيب الشمس
ينادي محمد بصوت عالي مرتفع باعلى صور يا محمد يا ابن اخي تعال عندي. تعال اهيئ لك منامك لتنام  بصوت مرتفع عشان ان كان واحد مختبئ في الجبل لقتل النبي محمد
يقوم يطمئن اين هو تعال يا محمد يفرش في الفراش. والشمس طنجة والناس يشوفون لو واحد مختبي وراه حجر في الجبل يشوفه اين محمد وينادي ويحطون الوسام. ويبدأ يربط عليه عشان ينام. النبي محمد. فاذا وهو قاعد عنده
فاذا اظلم الجو الطريق صلى النبي من فراشه وذهب به الى مكان بعيد واتى باحد اولاده لاحد اولاده لينام مكانه. حتى اذا القاتل يقتل ابنه ولا يقتل محمدا. في اكثر شد من هذا
ولما قالوا لا بقلب سلموا لنا قال ونسلمه ونسلمه يعني ولا نسلمه ونسلمه حتى نصرع حوله حتى نصرح حوله يعني في كلام ونسلمه حتى نسر حوله ونزهد عن ابنائنا والحلال
ونزهل عن ابنائنا والحلائل وينهض قوم في الحديد اليكم نهوض الرواية تحت ذات يعني الجمال اللي حاملة اللي حاملة قيرها بالماء الحملة قرب الماء وينهض ونسلمه حتى نسرع حوله ونذهل عن ابنائنا والحلال وينهض قوم في
اليكم نهوض الرواية تحت ذات السلاسل يقول عندنا لو احنا وصل بنا الحال تبينت عصر البحر. اما ما دام بنا ذرة عقل او مكنة لن تصل الى محمد ابدا ما يمكن ابدا واحد منكم يدنو من محمد ولا ايديه بشهيد
هذا ابو طالب فلما حضرت هذا هذا الحبيب من خادم للنبي محمد لما جا يموت دخل عليه رسول الله وعنده عبدالله بن ابي امية وعنده آآ ابو جهل ابن هشام عليه اللعنة فلما دخل عليه النبي كان
يا عمي قل لا اله الا الله. وقبل ما يغرغر طبعا لاني لو غرر ما عاد تنفع لا اله الا الله لو كان غرغر ما عدت انفع لا اله الا الله. لان اللي يشهد بالشهادة عند الموت ما تنفعه
اذا حضروا الموت والغرغرة ما عاد تنفع لكن ما دام عنده ادراك ويمكن ياخد ويعطي ياخد ويعطي وعنده نوع من الوعي يقبل يقبل الله التوبة من العام. ما لم يغادر
بيقول لي يا عم قل لا اله الا الله احج لك بها عند الله يوم القيامة فينظر الى النبي مرة والى عبد الله ابن ابي امية وابي جهل مرة فيقول له انا اقول للعين لان داك اسلم. ابو جهل اترغب عن ملة عبدالمطلب
اترغب ابائك واجدادك انهم كانوا كفار وكانوا عائلين النار وكم من اهل النار وكيقول لقد علموا من شعر ابي لقد علموا ان ابننا لا مكذب لدينا ولا يعنى بقول الاباطل
ولا يعنى بقول الاباطل في مثله يعني انا عارف انه حق. لكن اخاف على لولا اذا قلت مخافة ان يجر على آآ على اشياخنا في المحافل. يعني لو لو انا اسلمنا يصير عار على ابائنا الاولين. ها ابو طالب يقول
لانه بيقولوا مات عبد المطلب في الجاهلية ومات فلان في الجاهلية ومات في الجاهلية هذا عيب في ابا. خلينا على جن وعشان درب دربه فابو طالب لما ينظر بعينه قبل ما يموت لعبدالله ابو جهل والذي معه يقول ابو جهل اترغنوا عنة عبد المطلب
فمات وهو يقول هو على ملة عبدالمطلب ويذكر ان علي كان حاضر عند عند الناس عند الموت وسمعه يقوله على ملة عبد المطلب فيخرج الى النبي محمد ويقول له يا رسول الله عمك الضال قد هلك
على ابوه عمك الضال قد هلك. هذا وفى علي لابي ابي طالب عمو كالضال قد هلك فيبكي النبي محمد ويحلف انه سيستغفرنا ما لم ينه عن ذلك يقول والله لاستغفرن لك ما لم انهى عن ذلك
فينزل الله فينزل الله عز وجل ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي قربى من بعد ما تبين لهم انهم اصحابه. بعد ما يقول له انك لا تهدي من احببت
لان هذه هداية التوفيق وتا الزاد هو انفتاح القلب لانوار الرب بتاع القلب. للانوار الالهية والتعاليم السماوية. المنجية التي ينجح بها العبد في لقائه لله عز وجل ما تدخل قلب عبد الا من الله
وبتوفيق من الله وبهداية الله. هو وحده الذي يملكه. لا يملكها كما قلت. ملك في السماوات ولا ملك في الارض ولا نبي ولا رسول ولا عبد صالح ولا غيره انك لا تهدي من احببت
ولكن الله يهدي من يشاء
