ويقول في الحديث الصحيح ما خير رسول الله يعني قلت لكم انا في قصة الفداء  جمع الصحابة بعد ما جمع الاسرى سبعين اسير وقال للصحابة وش تقولون قال ابو بكر يا نبي الله اهلك وعشيرتك
بهم لعل الله يجعل من اصلابهم خيرا وكما قال ابو بكر قال وش تقول يا عمر؟ قال مكنك الله من اعدائك يا نبي الله. انت تذكر يوم فعلوا كذا؟ فاذكر يوم فعلوا كذا فلكم فعل كذا. ارى ان تجمع حطبا جذا بين
وادي في وادي بين جبلين وتجمعهم كلهم وترموهم في النار وتحرقهم فانزل الله وكان النبي ما خير بين امرين الا اختار ايسرهما ما لم يكن معصية لله. يعني ما لم يكن اثما
فما لرأي ابو بكر؟ وسبق رأي عمر لانه في شدة هذا مين؟ هذي طبيعة الاسلام  لان اصبح كثير من الناس يمدحون بعض هذا ما يضيقون على الناس فاتحينها على على اوسع الابواب
ما يقول واحد حرام وحلال كل واحد يقول انا فعلت كده معاليك ويحسبوني ان اللي يقولوهم على حقيقة ضيق فالنبي عليه الصلاة والسلام بعد ما قابل الجدول ووضع عليهم الفداء
وخذ منهم اللي اللي عليه عنده مال ياخذ منه فداء فداء لفك كل ما يقدر يعلم عشرة من اولاد المسلمين  ولاول مرة ينتشر في جزيرة اعراب التعليم العام على الاطلاق
كل اثر يعرف يقراه يقراه ويكتب يعلم عشرة من ابناء المسلمين الكتاب في القرآن هو الذي بعث في الامين رسولا منهم يتلو عليهم اياته. ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة. وان كانوا من قبل في ضلال مبين واخرين منهم لما
بهم وهو العزيز الحكيم. ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. والله ذو الفضل العظيم وبعدين تنزل الاية في سورة الانفال اللي كانها تسمى سورة بدر ما كان لنبي ان يكون له اسرى حتى يسكن في الارض
جميع الانبياء السابقين كانوا يقتلون اسراهم  حتى ترتفع جسرة الارض من دمائهم. تبدأ تنتفخ الارض من كثرة ما يصب فيها من ما كان لنبي اي فيما مضى الانبياء السابقين ان تريدون ما قال يريد؟ محمد محمد لم يتعلق قلبه بالحياة الدنيا قط
يجوا عيوم ويشبع يوم شبع وش يبدل الحال. تقول عائشة كنا ننظر لهلال ثم الهلال ثم الهلال ثلاثة اهلة في شهرين. وما اكدت في ابيات رسول الله نار قط قلت يا خالة ما كان يعيشكم قالت الاسودان التمر والماء
هذا حالهم التمر والماء. وقلت لك في الحرب في الغزو وهم يغزون في سبيل الله وهو افضل جيوش العالم اللي مشت على الارض. يقول لهم حبيب الله ورسوله محمد ولا يكسون الا تمرة واحدة كل اربعة
طعامهم مع حامل الاغنياء للجيش تم. كل واحد تمرة واحدة في اليوم كل اربعة وعشرين ساعة يعطيك تمر يعطوهم تمرة ويقول واحد كنتوا ايش تسوون بالتمرة؟ قال نحطها فم نبدأ نعنقها قليل عشان يسيل. الا ذعابنا بالمادة الحلوة على وشاننا نخلص عليها نشيلها بمجرد
ما يحلو عفوا هنا ونحطها في مخابيل. واذا بدينا تحصلي شيء حطيناها ويبدأ يستحلب منها وهذا غذاؤهم هذا مثال انا بعض الناس اذكر بعض بعض الاولاد معزومين. ولما جابوا لهم اللي حاطين العزيمة يسمونه مقلقة. يعني لحم مقطع
وشبه مرق وخبز احد العيال بعد ما ما اكلوا قال وين وين الغدا فوق فوق يعني لما يبي رز التباسي الكبار وفوق هاللحم. هذا الغداء اما هذا الاكل وهو اكلة ما كان يتمناه الكثير من الناس
يتمناه الكثير من الناس فلما نزلت الاية ما كان الليبي ان يكون له اسرع شيء حتى تريدون عرض الدنيا ما قال تريد؟ حاشاه ان يريد عرض الحياة الجديدة وكلمة تريدون ما هو كل واحد من الصحابة ذي على الحياة الدنيا
ولا ابو بكر بحالة من هو وشيخ الناس  والله يريد الاخرة والله عديم لولا كتاب من الله سبق بانه يبيح لكم الفداء ويبيح لكم اكل الغنايم التي كانت محرمة على الامم السابقة
لم تبح لهم في يوم من الايام على طول الدهر وان كانوا اكلوها ظلما وعدوانا. اللي هم لاهل الكتاب والسابقين. فلم اباح اباح لنا الغنم كما قالوا اعطيت خمسا او سبع لم يعصون احد قبلي ومنها واحلت لي الغنائم
