فرب عز وجل يحذر فيقول عز وجل ثم بعثتني بعد رسلا الى قومهم فجاءوهم بالبينات فما كانوا يؤمنوا بما كذبوا به من قبل كذلك نطلع على كل وحدة. ثم بعثنا من بعدهم موسى وهارون. وطبعا لما يقول ثم هذا حرف عاطف
والواقع هو من عصف قصة على قصة. قصة موسى يأتي بها مفصلة هنا بعد ما اجمل قصة هود وصالح بعد نوح هود وصالح وابراهيم واسحاق ويعقوب ولوط وشعيب ويوسف وانبياء بعد هؤلاء اجملهم اجملهم فجاؤوهم
في ناس في مكانه يعملوا ما كذوب ينقال. ثم يبدأ يفصل قصة واحد وهو منهم هو من المبعوثين اللي داخلين في قولهم وبعثنا من بعدهم من بعده رسلا فموسى من بينهم هو اخو هارون ولكنهم يقولوا العلماء طبعا هذي من باب
في قصة على قصة وهو ايضا من عطف الخاص على العام من عطفي الخاص على العام مثل بالله امن بالله وملائكته وجبريل هذا جبريل من عطف الخاص على العام لانه داخل في في مسمى الملائكة وكذلك
موسى هنا داخل في مسمى الانبياء السابقين. فلنعطف القصة عن القصة بس لمزية في الخاص. وتجد هذا بكثرة في كتاب يعني في سورة المؤمنون ثم ارسلنا رسلنا تترا. كلما جاء الرسل امة رسولها كذبوه
فاتبعنا بعضهم بعضا. اهلكناهم وجعلناهم احاديث. فبعد لقوم لا يؤمنون. ثم ارسلنا موسى واخاه هارون باياتنا باياتنا وسلطان مبين الى فرعون وملأه. فاستكبروا وكانوا قوما عاليين. وهنا يقول ثم بعثت
من بعدي ما هنا هناك يقول ايش؟ ثم ارسلنا ما قال من بعده ثم ارسلنا موسى واخاه جاب كلمة اخاه والاية اللي انا ما فيها اخاه. الاية اللي هي في تفسيرنا في هذا المقام اللي هي الخامسة والسبعون من سورة يونس ما فيها اخاء
ولا في ارسنال فيها بعثنا. ثم بعثنا من بعدهم موسى وهارون الى فرعون. نقدم الى فرعون على كلمة مول اياتنا الاية اللي في المؤمنون ثم عسنا موسى واخاه ارسلنا موسى ما ارسلنا موسى واخاه وارون باياتنا وسلطان مبين
الى فرعون وملأه فاستكبروا وكانوا قوما عال يعني متكبرين. هناك يقول وان يقول ثم بعثنا من بعدهم موسى وهارون مجال واخا لنهج من بعدهما. يعني كأني اصلي عشان الميزان الميزان ميزان السياق والاتساق لو تحط
هذي في كفة والكلمة هذي في كفة تطلع متوازنة تماما. ما ترجح كفة على كفه. هنا قال ثم بعثنا من بعدهم موسى وهارون مجال واقع ونقال ثم ارسلنا وارسلنا اكثر من بعتنا في الحروف اكثر من بعثنا في الحروف ارسلنا ارسلنا
موسى واخاه هارون وجاب اخاه تتعادل الكفتين. بس هناك قال باياتنا وسلطان مبين الا فرعون وملأه فاستغفاره وكانوا قوما وهنا قال بعثنا من بعدهم موسى وهارون الى فرعون وملأه باياتنا فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين
فلما جاءهم الحق من عندنا. وفي سورة غافر فلما جاءهم بالحق من عندنا هي وحدة بس المقام هو اللي يزيد الحرف دا. يكون في في ايه؟ يعني مثل ما قيل يعني اصفه البلاغة البلاغة
ان يكون الكلام لكل مقام مقال. ان كان المقال مقام ايجاز ايجاز. مقام مساواة لا ايجاز ولا اطلاق يصوم اسمه مقام اطناب وشرح وتوسيع يكون مقام مقام الاطلاق. والقرآن كله بهذا بهذا الاتفاق. يعني
على الوان البلاغة والفصاعة على الاطلاق
