ومحمد  عليه السلام جاء لهؤلاء العرب الف صحة البلغاء الذين وصلوا في علم البلاغة والادب والتعبير الفصيح البليغ الى مستوى ما ما سبقوا فيه ولا لحقوا لم يسبقه في احد
ولم يحكوا الى اليوم احتجنا بعد التخرج الجامعات كليات اللغة في جامعات اللغة العربية. ما طلعت لنا واحد مثل هؤلاء اللي يتكلم باللغة العربية تلقائية لو تقطع لسانه عشان ينصب المرفوع او يرفع المنصوب ما رفعه
لو تجيب سكين علشان يجعل المنصوب مرفوع او ما يفعله يعني لا يستطيع يعني لكن لما قال كنت احسب او اظن ان العقرب كنت اظن ان العقرب اشد لذعة من الدنبور يعني الدبور اللي يسمونه فاذا هو
والذي هو اياها هي في المرفوع واذا هو اياها منصوب ويحصل الخلاف بين الشعوبيين بين الشعوبين وبين جماعة العرب الاقحاح العرب مثل الاصمعي بين الاصمعي ويجي ابو عبيدة اليهودي يشب النار
وبعدين عند الخليفة العباسي ثم يقول لهم الخليفة ويحكموا اول اعرابي جاي من البادية عربي كنكح جيبي ابل ويبيعها في البصرة او في الكوفة يقفوا له ويصور ما تغير ولا تحضر
على لغة اهله العربي الاقحاح ويقولوا كنت اشد احسب ان العقرب اشد عشان ينصب ولا يرفع فاذا هو ما يجيبها الا بالعربية الفصيحة اللي ما ما يعرف يلحن ما يعرف اللحن
يحاولوا ما في فايدة ما يستطيع هذي طبيعة العرب. الله جبلهم كما قلت لك استعدادا لاستقبال القرآن العظيم الايات ان اللي قريت اليوم الاية الاولى منه ما تقول وما جابت تلات جمل
احنا بنجد وقفة خطيرة عند كل جملة من الجمل الثلاث نقف وقفة قصيرة عند كل جملة هي تلت جمل وما كان هذا القرآن ان يفترى من دون الله هذه جملة
ولكن تصديق الذي بين يديه الجملة الثانية وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين. هل الجملة وقفة عند كل واحدة من هالجول الثلاث وما كان هذا القرآن ان يفترى من دون الله
هم يقولون من شوي في الاية الخامسة عشر والسادسة عشرة واذا تتلى عليهم اياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاء ائت بقرآن غير هذا او بدل انتم موقنون ان محمدا
لو اجتمع معه جميع البشر من من العرب والعجم وجميع الجن مع الانس وجميع من في السماوات لا يستطيعون ان يأتوا مثل هذا القرآن ولا واللي ما يستطيع ان يأتي بمثله لا يستطيع التبي
وهم في كلمة تأتي بقرآن مثل هذا مثل هذا او بدل. اتي بالقرآن غير هذا او بدل يعني هات لنا قرآن على هوانا لا يذم اصنامنا ولا ينكد علينا ولا ولا يطعن على سلوكنا اللي يخمر واللي يزمر واللي يضرب واللي يزني واللي يفجر يعمل ما يشاء. يبون هذا يذكر ان يجيب لهم هذه
يعني معناها يعطيهم كل ما يشتهون من شهوات الحياة الدنيا. التي تتنازع عليها الكلاب والخنازير يريدون ان يكونوا كذلك  القرآن وما كان يعني كلمة ما كان تأتي في اللغة العربية
بمعان ما كان لنبي ان يغل ما كان لنبي ان يكون له اسرى وما كان الله كذا وما كان النبي وما كان هذا القرآن ان يفتر من يعني ما يتأتى
ولا يتمكن احد بحال من الاحوال. ما كان لهذا ان يفترى من دون الله بحال من الاحوال  يفتري اللفظ هذا القرآن من بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
الرحمن الرحيم مالك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين يعني حلاوات ورا بعضها لو تقراها في اليوم سبعتاشر مرة كأنك ما قريتها ولا مرة كلما تكرر زادت حلاوتك لا يخلق على كثرة الرد
ولا تفنى عجائب ولا تنقضي على كثرة التبدأ احنا على سنوات طويلة خمسين او ستين واحنا نقرا في القرآن. وكل يوم نجد فيه معاني ما خطرت على بالنا في السنوات الطويلة اللي فاتت
واحنا نقراه في اوقات متقاربة. ومع ذلك تجد لنا معاني موجودة تلمحها في القرابة مجرد ما تتفكر وانت تقرأ اذا فتح الله على قلبك  في ايات ما خطرت لك على بال ولا لك في خيال. ولذلك في حديث علي لما قال له ابو جحيفة هل خصكم رسول الله بشيء؟ قال
والله ما عندنا الا كتاب الله وهذه الصحيفة اخرجها وفي بعضها الا فهما يؤتاه رجل في كتاب الله هذا طبعا منا من الله منا على من يشاء من عباده تجد واحد يقرأ القرآن ويستفيد منه وواحد جاي قرآن ولا كأنه قرا قرآن
ما يستفيد منه ابدا قلبه حجر ويمر عليه مثل الحجر يمكن يتشقق ويخرج من الانهار كما قال الله عز وجل
