انا قلت لك عندما كان عمر بن الخطاب في مكة في اخر حجة حجها. في اخر حجة حجها. وهو جالس في جالس دخل عليه عبدالرحمن بن عوف وقال له هل لك في فلان؟ او دخل واحد وقال لعمر هل لك بفلان؟ يقول لو مات عمر لو مات عمر ما بايعت الا فلان
فغضب عمر غضبه قال في كلامه ما كانت بيعة ابي بكر الا من العشية اليوم هذا اقوم اخر النهار واخفق وابين للناس عن هؤلاء الذين يريدون ان يغصبوهم حقوقهم ابين ابين للناس عن هؤلاء الذين يريدون ان يغصبوهم حقوقهم
قال له عبدالرحمن على رسلك يا امير المؤمنين عبدالرحمن بن عوف على رسلك يا امير المؤمنين انك هنا يغلب على مجلسك الدهماء والعامة يعني كل من يعرف ومن لا يعرف اذا قام امير المؤمنين يتكلم كلهم يطلبون منه
حبا له وحرصا على سماعه. لكن ما كل هؤلاء على مستوى علمي يقدرون يفهمون كلام ويوجهونه وجهته فقال على رسلك يا امير المؤمنين انك هنا يغلب على مجلسك الدهماء فاذا سمعوا منك كلاما حملوه
على غير محمله وطيروه كل مطير يا ابني كل واحد يفسر الكلام على الوجه اللي فهمه قد يكون خطأ قد يكون مصيبا. فاصبر حتى تنزل المدينة حتى تأتي المدينة. بلد المهاجرين
والانصار فالذين يغلبون على مجلسك هم اهل الفقه والعلم. فاذا قلت مكان كلاما تمكن منهم لانهم اهل الفقه والعلم فلا يطيرونه كل يطير ولا يحملونه على غير محمله ولما جاء رضي الله عنه في اول جمعة
يقول عبد الله بن اذكى ما رواه البخاري في الصحيح. كما هو البخاري في الصحيح. يقول عبدالله بن عباس رضي الله عنه كنت اقرئ المهاجرين القرآن. فدخل يا جاء بيت عبد الله عبد الرحمن ابن عوف عشان يجريه. ثم وجد عبدالرحمن جاء عبدالرحمن ووجهه فيه الكلام ده فسأله قال له انا كنت عند عمر
حصل كذا وحصل كذا. يقول عبد الله بن عباس حفظت هذا وحرصت ان يوم الجمعة اول جمعة يكون عمر في المدينة يكون اول واحد فيقول فجئت مبكرا فوجدت سعيد بن عمرو سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل يعني قعد مع العشرة المبشرين
فجئت فوجدت جئت مبكرا فوجدت عبء سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل جالسا الى جذع المنبر فجلست بجواره فلما جاء وقت الصلاة خرج عمر فلما اقدم وجلس المؤذنون على المنبر
جلس المؤذنون. فلما اقدم عمر قلت ليقولن مقالا. اقول كده لعبدي سعيد بن زيد ليقولن مقالة ما قال مثله قبله قط. قال اسكت. وما يدريك؟ او مع سيديك ماذا يقول؟ هو يدري سعيد بن زيد بالقصة هنا
عندي علبة يقول فلما جلس المؤذن اذن المؤذنون جلس عمر على المنبر واذن المؤذنون قام فحمد الله واثنى عليه وقال ان الله بعث محمدا بالحق هذا البخاري وانزل عليه الكتاب فكان فيما انزل عليه اية الرجم. فقرأناها ووعيناها
ورجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده فاخشى ان يطول بالناس زمان فيقول قائل فنجد الرجم في كتاب الله. لا نجد الرجم في كتاب الله. فيضلوا بترك فريضة فرضع
انزلها الله الا وان الرجم في كتاب الله حق على من زنا. اذا كان اذا ثبت الحمل او البينة او الاقرار في هذا الحديث. يعني اذا جات بينة او او حبل للمرأة او اقرار بالزنا
يقوم عليه الراديو الراديو هذا طبعه فعلا اللي قاله عمر اللي قاله عمر على المنبر وهو من سنة تلاتة وعشرين الكلام ده سنة تلاتة وعشرين من الهجرة بعد سبعتاشر سنة منها التاريخ يعني عمر تلاتة وعشرين سنة تلاتة وعشرين مات رضي الله عن
في سنة الاربعين بدت بعيدة من الخوارج الذين من اهل الاهواء اللي ينسبونهم الينا. ويحملون زاره واوزار امثاله. وقال لا نجد الرجم في كتاب الله. والى يومك هذا لا يرجمون الزاني
