الله يقول النبي يقول يوم لعلي يوم يوم خيبر لاني والله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعام يعني لما يكون عندك مراعي من الابل والنوج الحمر الجميلة المنظر الذي تأخذ بالالباب لو كان عندك هذه هذه الابل الحمر وتصدع
بها جميعا في سبيل الله هي اقل من يهديها الله بك رجلا واحدا مع ما فيها من البر والخير لكن هداية الناس يحبها الله عز وجل والله عز وجل فهذا مثال من امثلة لكن انا بضرب امثلة اخرى
نرحب بها كتاب الله وملكا يبلغ به الحال اذا عرض نفسه على رجل لم لم يؤمن ولم يسمعها يكاد من الحزن على كفر هذا الكافر وعناده وما هو بكام يعني علشان خاطر نفسه لا
ما هو علشان يعني يحزن علشان ما اجابه لنفسه لا علي فين علمه ربه ان عليك الا البلاغ لست عليهم بمسيطر انما عليك البلاغ المبين انت بلغت يا ايها الرسول بلغ معه زلك وان لم تفعل فما بلغت رسالته
لكن يكاد يموت من الحزن ويسجل الله ذلك في مقامين في القرآن الكريم. في سورة الكهف يقول له فلعلك باخع نفسك باخر يعني قاتل يعني قتلها فلعلك باقع نفسك على اثارهم ان لم يؤمنوا بهذا الحديث اثبا. يعني انت بتموت اذا كلهم كانوا كفار
انت تبلغ الامانة اللي عليك يا اصيل وبس الوظيفة تؤديها على اكمل وجه. اما هداية القلوب بيد ربها وحده يهدي من يشاء فضلا ويضل من يشاء عدن كما ساتكلم في الاية الثالثة من هذه الايات عند قول ان الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس
انفسهم يظلمون ويقول في سورة الشعراء لعلك باكع نفسك الا يكونوا مؤمنين يعني بتكتب يعني كان يشتد حزنه من شدة رأفته ورحمته ورفقه بعباد الله وحفظه على سلامتهم وعلى اخراجهم خروجهم من النار يكاد يقتل نفسه من الحزن
يجيب له في الطريق محطات يخلي قلبه يصير بارد عندما يدعو العبد الى الله ان امن هذا هو المطلوب وقد ادى الرسالة وبلغ الامانة وان لم ما عليك ويبين له في مواضع شتى كل ما يشتد الحال
كل ما يشتد الالم كل ما يشتد الوقت يصيب ضنك ويصيب من كل ناحية مصايب يجيب له هالتنفيذ
