ولما كانت فلسطين بيد المسلمين. المسلمين الحقيقين ما هم مسلمين الصور لان انا عندي اني واحد يحتكم بالطاغوت ما هو مسلم اي واحد يترك كتاب الله وحكم الله وشريعة الله ما هو مسلم. انا ما اللي بنقولها من عندي. لا يقولوا متعصبة ومتشدد وارهابي. يقولوا اللي يقول
طبعا بالنسبة لي لان العمر واحد. ما هو متغير لا راحت لا رايح منه ساعة ولا جاي منه ساعة. لكن يقرأ القرآن انه ربنا يقول ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات
الى اهلها. مات لي مسلم وكافر. واذا حكمت بين الناس بين الناس فقال بين المسلمين. ما قال بين المسلمين ان الله يمرك ان تؤدوا نأتي الى اهلها. مسلم ولا كافر؟ واذا حكمت بين الناس ان تحكموا بالعدل. ان الله نعم ما يعظكم به. ان الله كان سميعا بصيرا. يعني الذين اطيعوا الله واطيعوا الرسول
واولي الامر منكم وانا قلت لك اخر الزمان عندما تظهر الفتن الحزب السعيد اللي يكون مع ولي امر المسلمين. حتى لو كان ولي امر المسلمين في العجب والبجر لما يسأل حذيفة يا نبي الله اذا ادركني هؤلاء لما يقول له في الحديث رواه البخاري ومسلم آآ كان يقول لحذيفة كان
الخير وكنت اسأله عن الشر. مخافة ان يدركني. قلت يا رسول الله انا كنا في جاهلية وشر. فاتانا الله بهذا الخير. فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال نعم قال له حذيفة ابعد هذا الخير من شر الخير؟ ابعد هذا الشر من خير؟ قال نعم. وفيه دخن. يعني خير مدخول ما هو سليم
خير مبغوث بالشر. ما هو سليم من الشر قلت وما دخنه؟ قال قوم من امتي يهتدون بغير هدي ويستنون بغير سنتي قلت صفه هل تعرف منهم وتنكر؟ قلت فما تأمرني ان ادركها لهؤلاء؟ قال تلزم
جماعة المسلمين وامامهم. هذا في البخاري ومسلم تلزم جماعة المسلمين وامامهم. قلت فان لم يكن للمسلمين اماما ولا جماعة. قال تعتزل اسمع تعتزل كلها. لا تقول ذول متدينين ودول غير متدينين. او دول احسن ودول ابعد. ما دام ما دام خالفوا الامام
الزم جانب الامام حتى ولو قصر في دين الله لو كان يشتري بالخامر ويزني ويسرق ويقتل ويضرب الظهور بغير حق الزموا تلزم جماعة المسلمين وامامهم قلت فان لم يكن لهم امام الجماعة قال تعتزل الفرق كلها ولو ان تعض باصل شجرة
سيدركك الموت وانت على ذلك. في رواية لمسلم سيكون ائمة يعني من من من امتي لا يهتدون بهدي. ائمة ما يهتدون بهدي الرسول. بس مسؤولين عن المسلمين. يهتدون بقدر هدي ويستنون
بغير سنتي ويخرج فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان انس القلوب قلوب شياطين والصور صور وعاصي  قال فما تأمر قال صفه؟ قال لهم من جلدتنا ويتكلمون بالسنتنا  وفي لفظ وفي لفظ وفي لفظ لمسلم طبعا لمسلم ما تأمرني؟ قال تسمع وتطيع الامير
وان ضرب ظهرك واخذ مالك. يعني لو كان يجلدك بغير حق ويظلمك ظلما بينا ويأخذ مالك لا تعانده ولا تحاربوا ولا تخرج على طاعته ولا تنزع يدك من بيعته هذا صحيح البخاري ومسلم
هذا في البخاري ومسلم انا ما بنجمع مثل اللي جمعوهن احد الضعيفة موضوعة من يومين صار يقول لك في البخاري ومسلم
