عن كل شريعة كانت مسلمة الطبيب اللي يعالج مرض مؤقت سيعطي دواء مؤقتا وهو يعلم علم اليقين ان الدواء هذا لا بقاء له يعني ينتهي في فترة  يقول لي الدوا هذا خذ منه خمسة ايام وقف
وبعدين خد من الدوا هذي سبع تيام. ووقف  لان الطبيب عارف ان الدواء هذا ما هو دواء البقاء الابدي نفس المعنى هذا في الشرائح ما بعث الله نبيا الا لامة مخصوصة
بحكم المخصوص به الحكم هو عام شامل لكل الامم والالوان والاجناس ولا مستمر الى يوم بكام الله يعلم ان ينتهي بانتهاء مدة النبي على الارض او المدة اللي يستمسكوا بها حتى يبعث نبيا اخر
حتى يبعث النبي ان اخذ بشريعة الرسول المبشر بشريعة جديد عيسى وموسى وكل الانبياء على هذا المنوال شرائع مع رسول شرائع مقيدة غير عامة غير شاملة لرسول شريعته كذلك وكان النبي يبعث لقومه يقول النبي مات في حديث صحيح
اعطيت خمسا لم يعصهن احد قبلي وفيها يقول وكان الرسول يبعث الى قومه خاصة وبعثت الى الناس عامة كما كان الرسول خاصا كانت شريعته خاصة ولما جاء الرسول الخاتم الذي بعث لكافة البشر نذيرا للعالم
تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين لا هو لبني اسرائيل ولا لامة محدودة وللجنس المحدود يا بابا كلمني ليكون للعالمين نادرا فلما انتهت ازمنة الرسل المؤقتين بالشرائع المؤقتة
كتب الله ان يكون خاتمه هو افضلهم وشيخه وسيده وامامهم. وامام محمد صلى الله عليه وسلم
