سيقول السفهاء يعني اليهود. سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليه. قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء الى صراط مستقيم وكذلك جعلناكم امة وسطا. لتكونوا شهداء على الناس. ويكون الرسول عليكم شهيد. وما جعلنا القبلة التي كنت عليه الا ان تبع ما انا على ما يتبع الرسول مما ينقلب على
وان كانت لكبيرة الا اذن الله وما كان الله ليضيع ايمانكم ان الله بالناس لرؤوف رحيم. قد نرت قلوب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها المسجد الحرام وان الذين اوتوا الكتاب يعني اليهود لا يعلمون انه الحق من ربهم وما الله بغافل من عامة الكتاب وان اتيت الذين
بكل اية ما تبعوا قبلتك. وما انت بتابع قبلتهم. هم بعضهم بتابعين او من بعد ما جاءك من علم. ما انك اذا من الظالمين ثم يختم. المئة بقوله الذين اتيناهم الكتاب اسمع يكفيك هذا وحطها في راسك وشوف السبب اللي خلاه يسرد هذا التاريخ
اسود المظلم لليهود الذين انعم الله عليهم وافاء عليهم من خيراته وارسل فيه الانبياء وكان كل ما يموت نبي يبعث الله لصلابة رؤوسهم ويكفي ان في التوراة اللي بيد اليهود والنصارى الان. الصفحة الاخيرة من سفر من سفر من
تسنية اخر اسفار التوراة الخمسة اللي بيد اليهود والنصارى ان موسى  الصراحة في بني اسرائيل قبل ما يموت  وقال اني اعرف رقابكم الصلبة. اصبحتم تقاومون شريعة الرب ها انا ذا بينكم. فماذا بالحري بعد موتي؟ يعني اذا كنتم تقاومون الرب وانا حي. وتعادون الرب وانا حي
وتعدولي الأمياء قتلوا الأنبياء وقتلوا المرسلين. فماذا بالحري بعد موته؟ انا اعرف رقابكم الصلبة وانكم ستتغيرون بعدي. هذا التوراة اللي بيد اليهود والنصارى الاهل الكلام هذا لهذا السر اللي خلى الله عز وجل يطيل ولانهم باقين وان لم يكونوا كثيرين لكن لن
تجد انا اعلم ان الحرب العالمية الاولى انما قامت بسبب اليهود يعني اليهود هم الذين اثاروا نارها. والحرب العالمية الثانية اشترك اليهود مع الصرب في اثارتها. الحرب العالمية الثانية. اللي كان الف وتسع مئة
سبعة واربعين بالتاريخ النصراني الى اربعة واربعين. الى اربعة باربعين. اليهود مع الصرب اشتركوا في اثارته. ولن تجد بلوى تصيب العالم كان في اي مكان من الارض الا وتجد اصبع اليهود وراءها وقد اشرت الى ذلك في تفسير قوله تبارك وتعالى في سورة المائدة كلما اوقف
نارا للحرب اطفأها الله ويسعون في الارض فسادا. والله لا يحب المفسدين والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
