اللي ييسر على الناس اللي يعلمهم حقيقة الشر ولن يجدوا في الشرع يسرا يعني لو واحد قام وقال لمرته في حال ذا طلق ثلاث  يجيك عامة اهل العلم يقولوا بانت منك ولا تحل لك حتى تنكح زوجا غيرك
كما جاء في البخاري ومسلم من حديث عبدالله ابن عمر لما قال له الرجل انا طلقت امرأتي ثلاثا وهي حائض؟ قال اما انت فقد عصيت ربك فيما امرك به من طلاق من طلاق يعني من طلاق بالسنة يعني. ان الرجل لا يحل له لا يحل له ابدا. لا يحل اذا
وانا قلت اخر كلمة الحلف بالطلاق من يمين السفلة في كتب الفقه انا ما جبتها من عندي كتب الفقه الكبار اني لا يوجد رجل كريم النفس يحلف بقلم. وكلمة صلبة بحلف
الطلاق طلاق والحلف حلف لما يقول والله بالله فهذا حلف هذي الية وان وقعت منه الاذية مرتي. لكن قالت فك عقدة النكاح والشريعة وضعت لها من الانظمة الجميلة الكريمة اللي لا تخليك تقع في ضيق واحس انك اذا صار بينك وبين مرتك شيء لا يخطر على بالك كلمة طلال
الطاول لام القاف ابعدها عنك الف مرة كأنك ما عمرك سمعت بها وراجع المرة وهي ترجعك وتزعل عليك وتزعل عليها وتضيمك وتضلمها ويحصل كذا. ثم ابعد عنها شوية وهي تبعد عنها شوي تبرد تبرد وهي تبرد
انتهي الحالة وترجعون احباب كما كنتم ايه الغضب ما هو يقعد على الصبح صلاتك في القلب الى يوم القيامة فاذا عادت الكرة والفرة وصارت وصارت وصارت اعيشتك وهي نكد ما فيها ابدا اي اي باب من ابواب الفرجة للسعادة
وصار البيس اس ينبغي يكون بيت الاحزان ما هو بيت الحياة اذا كان الحالة بالشكل ده يقول الشاعر ومن نكد الدنيا على الحر ان يرى عدوا له ما من صداقته بدوا
يعني مادام مادام صارت بهذه المثابة ما العيش مستحيل معها. واذا كان عندك عطاء العلاج الكافي الشافي والبلسم والبلسم الشافي لجراحك وجراحها. يقول ربنا وان يتفرقن له كل من سعته فيقول لك طلقها. اذا كانت حائض لا لا تطلق
اذا كانت حائل وجمعت لا تطلق واذا اردت تطلق طلق في طهر لم تمسسها فيه لم تلفتها به طبعا فرامل اللي يقول عليها فرامل. يعني وكونه يجعل وقت الحيض ما يطلق ذا فرملة
لان العادة في وقت الحقد قد يكون الرجل عنده نصرة بعد النصرة من المرأة طبيعية ولكن اذا كانت مطهرة وتوهة وطاهر وانت وانت يعني فيك بقى في رجال في هذا الحال انت لا تقبل على
بالحالة دي فاذا اقبلت على الطلاق في هذه الحالة اللي قد تهيج شهوة الرجل الى امرأته فيها معنى ذلك لابد منه طلقة واحدة ثم ان شئت تصبر عليها حتى تحض مرة ثانية وتطرد وتوقع عليها الطلقة الثانية
ثم ان شئت تصفح حتى ان كنت ملزم انك ما لك فيها حاجة يعني ما توقع الطلق الثالث مرة وحدة ابدا ولا اثنين كان الطلاق الثالث مع بعض يزف بدعة والطلاق الثالث مع بعض بدعة. ونهى عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم. ويأثم من فعلها. اللي يطلق مرته مثل لفظ واحد اثم
واللي يطلق طلقتين اثم عاصي يعجب على ذلك وان كانت الطلاق يقع وان كان الطلاق يقع لكن اذا جعل لك لكن الاحسن من هذا حسن الطلاق واحسن الطلاق انطلق فرقة واحدة
ويحرم عليك ان تخرجها من بيتك ويحرم عليها هي ان تخرج من بيتك  ليش؟ وش اذا اوقع الطلقة عليها راح منه واحدة باقي تنتين يعني الحبل بدأ يخف يوسف قابل للقطح
فاذا طلقها طلقة واحدة وهي عنده في البيت كيف كان يشوف منها خلق جديد او سلوك جديد وعلى طول يرجعها في الحق. لا تحتاج للمهر ولا الرضا ولا للشهود ولا الصداق ولا اي شيء
يغلق عليه هو وهي الباب تعتبر راجعة. مجرد ما يغلق الغرفة عليه وعليها لانه اذا طلقها ما هو بلازم. الغرفة غرفة لحالها لكن اذا حب يرجعها يكفيه انه يدخلها الغرفة فك على الباب
هواوي مجرد اغلاق الباب عليها تعتبر رجعة. رفع شبهة وكشف بعض الجسم يعتبر رجعة وطبعا الاحسن في هذا اني ارجعها هذي كلها كافية وان يعني في الرجعة لكن لو لم يشهد الرجعة صحيحة
هذا كله فرامل عشان ما الانسان يروح يطلق وبعدين ويعجز ويضيع روحه وان كان عنده عيال يبدأ يبكي ويتحسر ويدور المشايخ اللي يقولوا له الطلاق ما
