حتى اذا كنتم في الفلك وجرينا بهم بريح طيبة وفرحوا بها ادي حالة سراء هذي حالة حالة من حالة السرور للمؤمن وللكافر. بس الكافر يشكر المؤمن يشكر والكافر ينكر الكافر ينكر انها نعمة من الله
ما امن بالله ما هو واحد اذا شاف المطر قال بنوء كذا وسماه النبي كافر واحد يقول مطرنا بفضل الله ورحمته والمطر واحد والمستقبلين واحد يعني بس متشائمين مختلفين بالاخلاق. فيقول النبي على اثر السماء من الليل اصبح يقول الله اصبح من عبادي مؤمن وكذلك انا في
الاية الكريمة اللي قبلها دي الاية اللي قبل اللي قبلها اصبح من عبادي مؤمن وكافر. فاما من قال مطرنا بنوء كذا فهو فهو كافر بي مؤمن بالكوكب. وان قال امطرنا
بفضل الله ورحمته فهو مؤمن بي كافر بالكوكب يعني هي العبارة واحدة شيء واحد بس المؤمن يتلقاه بالشكر والكافر يتلقاه بالكفر هذا الفرق هذا الفرق بين واحد يعرف نعمة الله عليه فيزداد تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم من عذابي لشديد
حتى اذا كنتم في الملك وجرينا بهم بريح طيبة وفرحوا بها خلاص فرح اطمئنان فرح امان عدم الخوف من تجنب الدهر انت غالب الاحوال عليه
