كذلك في نكاح المسيار اللي بيبقى هو وابن عمه. بس الجرايد لها هدف. لانه اذا اذا اثاروا فتنة مثل هذه في الجريدة اذا كان بيبيع منها مليون في اليوم يبيع منها مليونين. لان الكثير من الناس اللي بقوا مسيار. والزواج الفريند ينقل لنا كلمة
اعجمي عشان تتأصل عندنا في العربية زواج الفرن ويبدأ هذا يشتري وهذا يشتري الجريدة وهذا يوصي وهذا يوصي فتروج الجريدة يعني هذا هدف تجاري محض لا صلة له بالدين ولا بالوطن. لا صلة له بالدين يخدمون الدين. ولا يخدمون الوطن. الوطن ما يريد
الا سلامة البلاد والعباد. الوطن يريد سلامة العباد. وان يتآخوا ويتحابوا ويتودوا ويتعاونوا على البر والتقوى بكثر ما يستطيعون. هذا هو الوطن اما الوطن ما يريد اثارات وفتن وبلابل وزعازع ومشاغبات وهذا حلال وهذا حرام
ما ينبغي ابدا ورسول الله والسلام واصحاب محمد كان اكره ما يكرهون الاختلاف. في اي مسألة. وربنا يوصف ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم. اللي يرحمه ربنا ما يختلفون
ولو صارت مسألة اختلف فيها الرائي ما فيه نزاع ولا قتال. بس بشرط ان كل واحد يكون كلام يخالف الاخ ان تليه. ما هو دليل يعني مجرد استحسان استحسان بالرأي والعقل لا
دليل من كتاب الله وسنة رسوله. فزواج المسيار. كلمة مسيار احنا بنسأل عنها. قالوا لا المسيار بس المرأة تتنازل عن النفقة. او عن البيت. يعني العقد موجود. الايجاب والقبول. والمرأة شريفة وعرضها شريف
الحاج الشريف وعرضه شريف. وبس بس المرة تقول انا ما نقدر نترك امي لحالها لان ابوي ميت ولا ما عندها احد. ونبي نقعد في بيت امي تجي انت عندنا الله يحييك قل اجي عندكم او ما اجي عندكم كل ليلة ورا الليلة اجي عندكم وترضى بذلك لا شيء في هذا الزواج ليش يسمونه مسيار
اذا كان هو شرعي ما يحتاج اسم جديد
