وعلمنا علم اليقين ان امرأة فرعون امنت بموسى. وهي الله استكهله من اول ما رمته امه في اليمن والتقطه ال فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا وشافت فيه ملامح بني اسرائيل وخافت اني فرعون يذبحه لانه كان يذبح ابناء ابناءه
وعندما رأت فعلية لا تقتلوه. الولد هذا لا تعسى ان ينفعنا او ان يتخذ. هو بالنسبة لها نفعها. بالنسبة لها انتفعت به انتفاعا عظيما حتى صارت مثل يضرب لكل مؤمن الى يوم القيامة. يعني هذه المرأة الصالحة
صارت نضرب المثل لرسول الله صلى الله عليه وسلم عندما يبين ان كمل من الرجال كثير ولم ونساء اللي امرأة فرعون ومريم بنت عمران وخديجة وفاطمة محمد صلى الله عليه وسلم
وقال فضل عائشة على النساء كفضل السديد على سائر الطعام. هذه المرأة الصالحة عندما التقطوه قالت لا تقتلوه عسى ينفعنا ما تدري عن الدنيا. انما الله القى في قلبها حبه والحرص عليه ومثل ما قال
ليمكن له في الارض. ويقول فالتقطه ال فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا. عشان يذهب ملكهم على يده. هم ما يدرون هذه المرأة امنت عندما جاء موسى امنت في الحال تعرفه وهي اللي مربياه
