الله تبارك وتعالى يقول والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها وترهقهم ذلة ما لهم من الله من عاصم كانما اغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلمة اصحاب النار هم فيها خالدون
هذه الاية هي التي استلمتها الليلة الفائتة وهي السابعة والعشرون من سورة يونس الاية السابعة والعشرون من سورة يونس والواقع ان هذه الاية المباركة والاية التي قبلها يمثلان فقه الكون
الكون كله ويبينان نتيجة الخلق بعد ان بين الله عز وجل انه ما خلق الجن والانس الا لعبادته وحده لا شريك له وانه ما اقام سوق الجنة والنار الا من اجل هذا التوحيد
ليعبد وحده ولا يشرك به شيء من خلقه كائنا من كان لا ملكا ولا ملكا ولا كبيرا ولا صغيرا ولا عبدا ولا حرا ولا وليا ولا صالحا ولا ما لا يرضى لا يرضى الله عز
ان يشرك بي ولو ذرة ولذلك يقول عز وجل مشيرا في اية واحدة الى هاتين الايتين اللي هي اية ستة وخمسة وعشرين اه ستة وعشرين وسبعة وعشرين عندما يقول في سورة النجم وهي مكية ومن اوائل ما نزل
ولله ما في السماوات وما في الارض يعني كل ذرة في الكون كل ذرة في الكون هي ملك لله هو ربها وخالقها والمهيمن عليها والمتطرف فيها وهو الذي ان شاء اوجدها وان شاء اعدمها وبكل شيء
عنده بمقتل يقول عز وجل ولله ما في السماوات وما في الارض ليجزي الذين اساءوا بما عملوا ويجزي الذين احسنوا بالحسنى وفلفل ايه اللي قبلها للذين احسنوا الحسنى وزيادة ويقول في الاية الثانية اللي احنا قراها الليلة والذين كسبوا السيئات جزاء السيئة بمثلها وتركهم لله
وان بين ان مآل الصالحين الجنة وما فيها من النعيم المقيم والزيادة التي وعد الله عز وجل بها ولا يخيف الله وعده وان للصالحين النار وما وصف الله بها اهلها في هذا المقام الكريم
لله ما في السماوات وما في الارض ولله ما في السماوات وما في الارض ليجزي الذين اساءوا بما هذا فقه الكون يعني ما خلق الانسان ولذلك بين في غير موضع من كتابه الكريم ان الذي يدعي ويسوي بين الفاجر والصالح
بين الكافر وبين المؤمن وبين الصالح والطالح وبين اهل الخير واهل الشر وبين الذين ينقادون لله عز وجل لرسوله محمد وانبيائه وكتبه يقرون بذلك ويؤمنون به حتى يخالط شغاف قلوبهم
هؤلاء الصالحون لهم الذي يسوي بينهم وبين الزناة وقطاع الطريق واليهود والنصارى والذين اشركوا مافق ما عنده اي عقل ولا اي فقه يعني كانه له يدين ولكن ما لها اي دين
وله رجلان ما انتفع بها
