يقول الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا يعني يطمئنون بس ما هو يطمئن عند الموت ولكن ينبغي للانسان وفي حالة الصحة والعافية والامداد والتمتع يعني كل الوان حوله حوله ينبغي الا يغتر
والا يركن الى ذلك والا يطمئن الى ما هو فيه من النعمة  لان الانسان قد يلعب به الشيطان وهو غافل فيبدأ يغتر بالنعمة اللي هو فيها ما يحولها الى شكر يحولها الى
ومرة واحد طالع من بيته ولابس له سوب يجره يجره ويمشي يتبختر فامر الله الارض فخسفت به فهو يجلجل فيها الى يوم القيامة  وجارون لما كان عنده خزائن مفاتحه تنوء بالعصبة اولو القوة
قال انه علم لما قالوا لك ايه قال هذا توتي على علم عندي وكانت النتيجة كما قال عز وجل فخسفنا به وبداره الارض فما كان له من فئة ينصرونه من دين الله وما كان من المنتصرين. واصبح الذين يتمنوا مكانه بالامس يقولون وكان الله يرزقه رزقا ما يشاء من عباده ويقدر. لولا امنا الله
وعلينا لخسف بنا ويكأنه تلك الدار الاخرة. نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض ولا فسادا والعاقبة للمتقين  وينبغي للانسان كما قلت كثيرا الا يغتر وان يخاف على نفسه لان القلوب بيد الله يقلبها كما كيف يشاء
وانت عليك تضرع يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ومن كان بالله اعرف كان من الله اخوف  وكلما على شرط ان الخوف لا يستمر معك حتى تصل الى حالة اليأس والجزع
يعني ينبغي الا الا يعني مثل ما قال بعض العلماء اللي في علم الكلام في قصيدة يقول وغلب الخوف على الرجاء يعني ازا كنت في حالة الصحة متغلب الخوف واذا كنت بحال المرض غلب الرجاء
اذا كنت مقبل على الله وشايف نفسك انك ستنتقل الى الدار الاخرة غلب الرجاء في الله. على الخوف واذا كنت في حالة الصحة والعافية والقوة والنشاط والنعم والارزاق ورغد العيش
احذر  واغلي يقول وغلب الخوف على الرجاء وسر لمولاك بلا ثنائي وقل بذل رب لا تقطعني عنك بقاطع ولا تحرمني من سرك الابهى المزيل للعمى. واختم بخير يا رحيم الرحماء
