ربنا زلم مسل في سورة البقرة عشان يبين لنا هذا مثال قريب من المثال الراهن الليالي هذه. مثال غريب. ايود احدكم ايود احدكم انت لكم ان تكون له جنة من نخيل واعناب
له فيها من كل الثمرات واصابه الكبر. شايف كبير قاعد يلا نقدر نتحرك وله ذرية ضعفاء طبعا مثل هذا الضعيف المسكين الكبير في السن العاجز عن الحركة وعياله ضعيفين. ما يقدرون يتحركون لا ياكلون في امس الحاجة الى ثمرة زرعه هذا
يعني هو امس الناس حاجة الى ثمرة زرعه وهو جالس ينظر ايود احدكم ان تكون له جنة من نخيله واعناب تجري من تحتها الانهار له فيها من كل الثمرات واصابه الكبر وله ذرية ضعفاء فاصابه شبعي اصابه اعصار يعني ريح شديدة مصوتة فيه نار تحترق
وش يبي يسوي ؟ هل حزنه كحزن واحد ما شاف هالمنظر؟ بين واحد يشوف واحد يجر ولده ويقتلوه يقولوا ولادك قتل. ما شافه. لكن هذا بعينه شنو فهؤلاء ربنا يقول لنا لا تغتروا
لا تغتروا بزخرف الحياة الدنيا لا تعتمدوا على الاسباب التي بذلتموها انت عليك تبذل السبب وتطلب من الله الرزق تمشوا في مناكبها فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه مين عملكم؟ انت اعمى انت اعمى انت اعمال ولكن يعطيك هو مما لم تعمله يا دوب ومما لم يخطر على بالك
لا الالوان اللي في الزهر انت اللي جبتها. ولا السمار اللي في الشجر انت اللي جبتها. ولا الحبة وتكوينه انت اللي حكون كل الكاميرا التكويني ما كون هم عليهم يرمون الثمرة ويطلبون البركة من الرمل
السعداء المؤمنون السعداء المؤمنون اتباع محمد عليه الصلاة والسلام يبذلون السبب ويرجون الرب لا يعتمد الفرق بينا وبين الكفار في جميع اطراف الدنيا. الفرق بينا وبين الكفار الكافر يعمل ويعتمد. الف في الالف على على يده
ويعتمد على سببه لكن نحن المؤمنين لا بذلوا للسبب ولا نعتمد الا على الله نبى نعمل ونتوكل على الله نزرع نغرس او نبذل ونتوكل على الله. انتم تزرعونه ونحن زارعون لو نشاء لجعلناه عطاما
فظلتم تفكرون
