الاحبة انبه عليه الان ان عامة اهل العلم على انه ما يحل لاخراج صدقة الفطر نقودا مهما افتاك المفتو لانها قالت لك الان اصل الحديثين قالت لك الى ان اصل الحديثين الصحيحين اللي في البخاري ومسلم في اصل زكاة الفطر
وكان عندهم القروش وعنده الناس يحتاجون للجلوس اكثر من الطعام لكن ما كانوا يخلونها الا طعاما ولا شك ان اتباع رسول الله واتباع هدي النبي محمد عليه الصلاة والسلام وهدي اصحابه انه ازكى ما يعمل العبد
يعني احسب احسب ان عند اي انحراف عن منهج النبي محمد بالاجتهاد او بغيره مثل ما يكون عندك مفتاح له ارقام عشان تفتح بيه الكفر ابو لا ابو ابو ارقام
وانت بتحط الارقام قد يختل منك قد يختل منك رقم من الارقام ما يسير على وزن الارقام اللي تفتح. لا يمكن ينفتح الجسم كذلك اللي ينحرف عن هدي النبي محمد لا يمكن يقبل له عمل
لان الله لا يرفع الى السماء عملا من العبد الا اذا كان خالصا لله وعلى منهج النبي محمد عليه الصلاة والسلام المالكية باتباعه والشافعية باتباعه والحنابلة باتباعهم قالوا لا تخرج القيمة في زكاتهم
وقال الاحناف تخرج القيمة وانا قلت هذا اجتهاد مع وجود النص والاجتهاد مع وجود النص مردود لكن اللي اتاخد فيه هو اخطأ له اجر الاجتهاد ما يعذبه الله عز وجل
وان كان ينبغي للانسان في باب العبادات وفي هذه الامور هذه ان بقدر ما يطيد الى التمسك حرفيا بما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فالحديثين الصحيح اللي رواهم البخاري ومسلم من حديث عبدالله بن عمر ومن حديث ابي سعيد الخدري كان كنا نخرج الفطرة طاعا من طعام على عشرة
عم ننطع في زمن النبي استطاع منطعمه معنى زمن النبي يعني من كرهها الرسول عليه الصلاة والسلام. كره الرسول صلى الله عليه وسلم. لان هذا هو المعروف. امر تعم البلوة كل الناس يعرفونه. والناس تعرفونه صاعا من طعام وكان طعامنا والشعير والتمر والزبيب
