الحمد هو الثناء على الله عز وجل. الثناء على الله عز وجل بما اسدى من نعمة. وبما اعطى وبما رزق من رزق الثناء على الله عز وجل بكذا ومدحه ورضاه
يعني يعبد لذاته. ويبذل اقصى غاية الذل له لذاته ولاسمائه الحسنى ولصفاته العلا ولصفاته العلا وكما قلت وكثيرا اصل ما في ذرة الا وهي ينبغي لها ان تقر لله بالفضل. لانه موجدها ومهيئها ومانعها ومعطيها وله الفضل
واحنا نايمين نعمه تترادف علينا. واحنا مستيقظين نعمة وتترادف علينا. واحنا واحنا ماشيين في البر والبحر. يعني ما يجيك حركة من حركاتك ولا سكنة من سكناتك الا ولله فيها فضل. ولذلك اختار الكثير
من اهل العلم وهو الحق ان الحمد والذكر افتتح الله سورة الفاتحة بالحمد. الحمد لله رب العالمين وافتتح سورة الانعام بالحمد. وافتتح سورة الكهف بالحمد وافتتح سورة سبأ بالحمد. وافتتح سورة فاطر بالحمد. وعندما تشوف بعد ما يذكر الحمد في اول
وللسورة وييجي يذكر بعدها. يذكر الحمد في مقدمة الاء لا فينبغي لمن عنده مسكة او ذرة من ان يجحدها الله عز وجل. كلمة الحمد اعلى من الشكر. لان لا تشمل السكر وتشمل الثناء على الله ظاهرا وباطنا. وتشمل المدح. تشمل المدح. المدح ضد الذم
وتشمل الرضا والرضا ضد السخط. اذا عشان تكون شاكر لله وحامد لله لا تسخط على الله اذا ابتليت فلا تسخط. قل ما شاء الله والنبي عليه الصلاة والسلام يقول كما رواه مسلم في الصحيح المؤمن القوي
خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير. يعني هذا ان شاء الله للجنة وهذا للجنة. المؤمن الضعيف للجنة والمؤمن جو للجنة بس المؤمن احب الى الله من المؤمن الضعيف. وفي كل الخير. اعمل ما احرص يقول النبي محمد في الحديث. احرص على ما ينفعك
بالله ولا تعجز وان فاتك شيء فلا تقل لو اني فعلت كان كذا وكذا فان لو تفتح عمل الشيطان ولكن قل قدر الله وما شاء فعل. فانت علشان تكون حامد وشاكر وراضي ومادح للرب عشان هذي كلها
داخلة في معنى الحمد. يعني الحمد يشمل الثناء باللسان والجوارح والقلب ويشمل الشكر والاعتراف للمنعم بنعمته. نعمته يشمل الشكر ويشمل الرضا اللي هو ضد السخط ويشمل المدح اللي هو ضد الذنب. يعني معنى ذلك ان المؤمن لا تسمع منه كلمة تشوش على الاسلام
او تشوش على ايات الله في القرآن. او تشوش على اخبار رسول الله الصحيحة الثابتة عنه. صلوات الله وسلامه عليه. وهذا معنى الشكر اللي قال فيها ولكن اكثرهم لا يشكرون
