يا ايها الناس انما بغيكم على انفسكم. متاع الحياة الدنيا ثم الينا مرجعكم تقفون بين يدي رب العالمين واحكم الحاكمين الذي لا تخفى عليه خافية. من يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة
ويقول يا ويلي انا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها ووجدوا ما عملوا حظرا ولا يظلم ربك احدا ثم الينا مرجعكم مصيركم الينا ومرجعكم الينا فننبئكم هو بمجرد التنبيه يعني مجرد يخبرهم لا
ما هو ما هو عتاب ما هو اقبال من العتاب ما هو عتاب هو عتاب في الدنيا راح خلاص ولا هم يستعتبون يقول ربنا تبارك ولا هم يستعتبون ما في عتاب للكافر في الاخرة
ما فيه رضا عن الكافر بحال من الاحوال لا ينفعه اب ولا ام ولا عم ولا خال ولا رجل صالح ما ينفع احد ما دام مات على غير الاسلام مدام خوخور خرجت روحه وهي لا تؤمن فاطر السماوات والارض
ثم الينا مرجعكم فننبئكم نخبركم مراد الاخبار المعد للجزاء المهيئ للجزاء حتى لا حتى اذا ظلمت يذكر وان كان احيانا يدعي النسيان يقول والله ما فعلت يحلف انه ما فعل يقول لي الرب والله ما فعلت
على ايه؟ على لسانه وتنطلق جوارحه ايديه وجلده تشهد عليه وقالوا لجنودهم لما شهدتم علينا قالوا انطقنا الله الذي انطق كل شيء. وخلقكم اول مرة واليه ترجعون. وما كنتم عند ارتكاب المعاصي
يشهد عليكم سمعكم ولا ابصاركم ولا جلودكم. ولكن ظننتم ان الله لا يعلم كثيرا ما تعملون. وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم ارداكم. فاصبحتم من فان يصبروا فالنار امامهم وان يستعتبوا يطلبوا فما هم من المعتدين
لا يرضى عنهم ولا يقبل العتبة لهم ولا عتبة لهم ولا رضى ولا شفاعتهم ولا تنفعهم شفاعة الشافعين ننبئكم يعني نخبركم ونحاسبكم على ما فعلتم فهو مصيركم الى جهنم
