يقول اهلكناه لما ظلم وجاءتهم بالبينات وما كانوا ليؤمنوا. ليش ما كانوا ليؤمنوا؟ لان القلب اذا انطمس اذا انطمس تماما واستشرى الشر وعظم فيه صار يرى الخير شر والشر خير مثل ما يحدث لكثير من الناس
تركه الله خذله واذا خذلوا ما يدل نفسه على سعادتها ابدا اذا خذل العبد نعوذ بالله من خذلان الله اذا خذل العبد ما عاد ينجح ما عاد يعمل خير لنفسه ولا لغيره
شؤم على نفسه وشؤم على من حوله. فيقول ربي وما كانوا ليؤمنوا. كذلك نجزي القوم كما جزينا هؤلاء الا اهلكناهم. نجزي كل مجرم وطبعا ما يفهم منه نادي بايد اهل مكة
لان النبي لان الله رفع عن امة معها عذاب الاستئطاع عن ام عن امة محمد رفع عنهم عذابا لاستئصال ما كان الله ليعذبهم وانت فيهم. وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون. ومن لهم الا يعذبهم الله وهم يصلون عن المسجد الحرام وما كانوا اولياءه
ان اولياءه الى المتقون ولكن اكثرهم لا يعلمون
