وتحدثت فيما مضى على قوله عز وجل قل من يرزقه من السماء والارض وعلى قوله عز وجل امن يملك السمع والابصار والحديث على قوله عز وجل ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي
وضربت لذلك امثلة كثيرة واضحة جلية لا يستطيع كافر من الكفار ان ينكرها اما السؤال الخامس وهو قوله عز وجل ومن يدبر الامر يعني من الذي لا له التدبير؟ التكبير والامر والنهي
في السماوات والارض فسيقولون الله لم يتردد الكفار في مكة ابو لهب وابو جهل والملايين الصناديد من قريش ولا معانجين لرسول الله لم يتردد احد الجواب حتى يقول هو الله
يعني كأنه سؤال الجواب عنه ضروري لما علم من الضرورة في قلوب هؤلاء ان الله هو الذي يرزق الخلق في السماوات والارض ومن السماء والارض وان الله هو الذي يملك السمع والابصار. وان الله هو الذي يخرج الحي من الميت يخرج الميت من الحي. وان
والذي يدبر هذه وقلت كثيرا لم يكن اهل مكة من الكفار مخصوصين بذلك يعني ما كان هذا خاصة بكفار مكة ولا بكفار جزيرة العرب بل كان هذه جبلة جبل الله عليها البشر البشر من او من يوم ما جاهم ابوهم من يوم ما جاء ابوهم ادم
بعث حبيب الله ورسوله وسيد خلقه صلى الله عليه وسلم بالدين الكامل الشامل التام الوافي الى يوم القيامة كلهم مقرون بان الله رب كل شيء وانه سيد كل شيء وانه المهيمن على كل شيء
وانه الرزاق ذو القوات المتين في كل شيء في كل رزق وانه هو الذي يخرج الحي من الميت يخرج الميت من الحي وانه الذي يدبر الامر هنا ومن اخر الايات ومن يدبر الامر بعد ما ذكر ما بين السماء والارض
الحياء من الميت من الحي ومن يدبر الامر طبعا هذا كنت انا في اول درس انه عام بعد خاص يعني رزق اللي في السما والارض اه ملك السمع والابصار اخراج الحي من الميت واخراج الميت حي فهذي كلها خاصة هذي خاصة بالسامعين هذي خاصة بالبصر هذي خاصة بالرزق لكن لما يقول ومن يدبر الامر يشمل
السماوات والارض لان التدبير ايجاد الشيء محكما متقنا على علم يعلم مبدأه ويعلم حياته ويعلم عاقبته في تدبيره تدبير العزيز العليم العزيز العليم عندما خلق زوجكن خلقهن العزيز العليم خلقهن العزيز العليم
هذا ليش تعبدون غيره؟
