اسمها كلمة دنيا يعني معناها من الدناءة. مهما اعطيت فيها من العز والجاه والسلطان والصحة والعافية والاموال والاولاد شيء تافه لا يساوي لان النبي يقول عليه الصلاة والسلام رمح في الجنة خير من الدنيا وما فيها. وذكرت كثيرا حديث البخاري لو ان امرأة من اهل الجنة اطلعت الى اهل الارض لملأته
يعني لما تريح يعني طيبا ومسكا ولا نصفها الخمار على رأسها خير من الدنيا وما فيها. وانا اقول اذا كان هذا الخمار الخمار اللي تغطي به شعرها خير من الدنيا وما بالك براعية الخمار. اذا كان الخمار خير من الدنيا وما فيها فما بالك بما تحت القمار؟ لان في اول
لو ان امرأة من اهل الجنة اطلعت الى اهل الارض لاضاءت ما بين السماء والارض. الشمس تضيق لكني اشد ضوءا واجمل ضوءا واسعد ضوءا والذ ضوءا من الشمس. من ضوء الشمس
لو ان امرأة من اهل الجنة اطلعت الى اهل الارض لاضاءت ما بين السماء والارض ولم لاتوا ريحا يعني طيبا ومسكا ولنصيفها يعني خمارها على رأسها خير من الدنيا وما فيها. واذا ربنا يقول متاع. ومتاع في الدنيا وكما قلت البارحة. انما مثل الحياة
كمائن انزلناه من السماء فاختلص به نبات الارض ما يأكله الناس والانعام حتى اذا اخذت الارض زخرفها وازينت ظن اهلها انهم قادرون عليها اتاها امرنا ليلا او نهارا فجعلناها حصيدا كان لم تغن بالامس. وانت لو نظرت
الى من حولك تجد كثيرا ممن كنت تعرف قد صاروا تحت الثراء. ولا شك انك صائر الى ما صاروا اليه
