القرآن من علومه من علوم القرآن الاخبار اللي اخبروا بها اخبر عن الامم الماضية واخبر عن عن الامة اللي بعث اليها محمد عليه السلام محمد عليه الصلاة والسلام يخبر بها
والكفار يسمعون ما الكذاب بما لم يحيط بعلمه الجملة الثانية ولما يأتيهم تأويله كلمة لما تدخل على الفعل ازا كان قريب الحدوس وما حدث اذا كان الفعل قريب الحدوث لما تقول
هل جاء فلان انت تقول لما يجيء ان قلت لم يجيء نفيت المجيء لو واحد سألك هل جاء فلان قلت له انت لم يجئ معنى ذلك اننا فتنة في قطع حصوله اصوله
لكن لما نقول لما يجيء ان قلت لما يجيء يعني هو ما جا للان لكن قريب يصل يعني ما يمضي طويل الوقت حتى يكون عندنا فالامور المتوقع حدوثها قريبا يعبر اذ يدخل على فعلها المضارع بلمة
فلما يقول ولما يأتيهم تأويله يعني لم يأتهم وسيأتيهم قريبا كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما هو اخبره قال سنة الله التي خلت في الامم انهم اذا اجتمعوا على تكذيب رسولها اهلكهم
قال لهم كده سنة الله الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا ان الامة اذا اطبقت على تكذيب رسولها ومحاربته اخذهم الله اخي عزيزي المختز لما ذكر بعض الانبياء في سورة القصص
لما ذكر بعض الانبياء في زمن القصص بتكلم عليهم وبعدين لما ذكر في سورة في سورة العنكبوت لما ذكر ابراهيم وذكر بعض ولوط والى مدن اخاه شعيبا وقال يعبد الله وارجو اليوم الاخر ولتعته في الارض مفسدين
فكذبوه فاخذتهم الرجفة اصبحوا في دار جاثمين وعادا وثمودا وقد تبين لكم من مساكنهم وزين لهم الشيطان اعمالهم فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين ايات وقارون وقارون وفرعون وهامان وكان الاية
والى مدى يخاف شعيبا فقال اليوم الاخر ولا تسعسه في الارض مفسدين فكذبوه فاخذته الرجفة فاصبحوا بدار جاثمين وعاد قد تبين لكم مساكنهم وزاناهم الشيطان اعمالهم فصدهم عن سبيله وكانوا يصليون قارون وهامان وفرعون وكل وكل
فكل اخذنا بذنبه فمنهم من من فمنهم من اخذ فمنهم من ارسلنا عليه حاصبا ومنهم من اخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الارض ومنهم من اغرقنا وطبعا التنزيم هذا تعرف ان اللي اخذهم الريح عاد
واللي اغرسه الصيحة سمود واللي خسفنا به الارض قارون واللي اغرقنا فرعون وهامان. فرعون وهامان ترتيب تاريخ عن الماضي وكلهم كانوا كاذبين فكلا اخذنا بذنبه. فمنهم من ارسلنا عليه حاصبا ومنهم من اخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الارض
منهم من اغرق وما كان الله ليظلمهم هذا من علم القرآن وقال له بعد ما يذكر هذي وسنة الله التي قد خاف الذين خلوا من قبل الله التي قد خلت من قبل
سنة الله هذه الطريقة اللي الله يعامل بها اعدائهم ان اطبقوا على معاداة نبيهم اخذناهم اخذ عزيز مقتدر ويقول لهم يا جماعة قريش هل انتم في في عصمة من هذا الذي اخذنا به اعدائنا
هل انتم في شك من حقيقة ما ينزل عليكم في القرآن سيأتيكم تأويله قريبا وكلمة تأويل تستعمل بمعنى التفسير ولكن هذا غير مراد هنا كلمة تأويل تقول تأويل الاية تأويل الحلم تأويل الرؤيا
تأويل تفسير يعني وكشف عن الغامص فيها لكن مرة من التأويل هنا الحقيقة التي يعود اليها ولما ياتيهم حقيقة حقيقة ما اخبرناهم به كأني قلت قريبا جدا ستعلمون من الكذاب الاشير؟
انتم بتتكلموا بالقرآن؟ تعلمون هل تعلمون غدا من الكذاب الاثم قريبا تعلمون وقريبا هذا كان سنة كم بقى في السنة الثانية من الهجرة من الهجرة في سبعتاشر رمضان جت تأويل
جند ابو ابو جهل كل الصناديد الملاعين من كبار كفار الجندي وهلكوا مع الهالكين وذهبوا مع ذاهبين الغابرين اذا هذا هو التأويل. جاهم التأويل في وقت قريب. وصار اللي ما اللي ما هالك يعرف
يعلمون علم اليقين ان محمدا ظاهر لا محالة. وان دينه منصور لا محالة. وان العز الابدي في طاعة الله  وقد علموا ذلك عندما تنزل عندما هذا الوقت القريب ولقد جاء آآ فرعون ال فرعون كذبوا باياتنا كلها فاخذناهم اخذ عزيز مقتدر. يقول ربنا قريش اكفاركم خير
ونبقى لكم براءة في الدبر. ام يقولون نحن جميعا منتصر؟ سيهزم الجمع ويولون الدبر بل الساعة موعد وفعلا هذا الذي كان في غزوة بدر عرفوا عرفوا ما كانوا ينكرون ما لم يكن ما لم يكن جاءهم تأويله فوقع
بهم حقيقة ما اخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه. ولما يأتيهم تأويله. وطبعا هذا موقف بما وصف يعني هذي جزئيات جزئيات من العين اللي اشتمل عليه قوله تعالى بل كذبوا ولم يحيطوا بعلم
بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتيهم تأويل يعني عن قريب هو لم يقع به الى الان ما وقع بهم الهلاك والدمار ولكن عن قريب ويعبر عنه بقوله ولما
ولما يأتيهم يعني وعن قريب يأتيهم تأويل هذا الكلام وسيعلمون من الكذاب. يكذبون محمدا ويكذبون قوم لا يحيطوا بعلمه. القرآن الذي نزل على محمد صلى الله عليه وسلم
