والله تبارك وتعالى يقول وما كان هذا القرآن ان يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين. ام يقولون الثراء قلت فاتوا بسورة مثله
ادعو من استطعتم من دون الله ان كنتم صادقين تكلمت عن الجملة الاولى من الجمل الثلاث التي اشتملت عليها اية الكريمة السابعة والثلاثون من سورة يونس وذكرت ان قوله عز وجل
وما كان هذا القرآن ان يفترى من دون الله يعني يستحيل يستحيل ان يتأتى لبشر لجن او انس او جماعات الانس والجن ان يأتوا بريفي تحداهم كما قلت في الايات الاربع
التي نبهت اليها من المتشابه المثاني مع هذه الاية في هذه الاية مع هذه الاية حيث قال في سورة الاسراء اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن وقال في الاية اللي انا اقرا الليلة
فاتوا بسورة مثله والعلما يقولون هالسورة مثله يعني مثل القرآن كله ولا سورة من سور القرآن وكذلك في قوله تبارك وتعالى في سورة البقرة وان كنت في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله
يعني من نشر صوري او من مثل القرآن على كل حال هو تحداهم ثلاثا وعشرين سنة ابان البعثة النبوية قبل قبل انتقاله صلى الله عليه وسلم الى الرفيق الاعلى ولا يزال القرآن يتحداهم الى اليوم
وسيتحداهم الى يوم القيامة ولن يأتوا بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهير وكنت بدأت الحديث عن اعجاز القرآن في مبانيه واشرت الى ان من وجوه اعجازه في معانيه لماذا لا يأتون بمثله
لماذا يستحيل على البشر او على الجن مع الانس ان يأتوا بمثله مثله في اي شيء  هي معجزات وحدها مستقلة يعني نفس مباني القرآن والفاظ القرآن وان كانت على مثال ما يتحدث به العرب
ويتكلم به العرب وهو بلسان عربي مبين بشير لقوم يعلمون لقوم يعلمون ومع ذلك تحداهم ان يأتوا بمثله في اي شيء في مبانيه والاعجاز في معانيه والاعجاز في تشريعاته والاعجاز في تنظيماته
والاعجاز في في في في في قواعده والاعجاز في في يعني في كل الوان الالوان التي يعني يستحيل على البشر انا بضرب عدة امثلة ومن الامثلة التي ذكرت ذكرتي مثلا
يعني يعني تعجب لاسرار القرآن اسرار الكلمات يعني قد تجد الكلمة ما كررت في القرآن الا مرتين. الكلمة الوحدة. حرف يعني ايه يعني كذب من حرفين او من ثلاثة او من اربعة او من حرف واحد او من خمسة
قد تذكر في اوائل القرآن وتذكر في اواخره والسورتين كل وحدة مكية وحدة مدنية وبينهم في النزول حوالي عشرين او خمسة وعشرين او عشرين سنة حوالي عشرين سنة بين بين السورة المكية والسورة المدنية اللي جنبها
وتجد عندما تقرأ كأنك راكب في قطاع يمشي على قضبان من الحديد  بطريقة لا تحث البتة باني تغير سير الجيتار عليك لحظة واحدة عندما تقرأ اخر السورة المكية وتبدأ في اول السورة المدنية اللي وراها
تجد الرباط المحكم المتقن اللي تقول لو كان اي حرف يتزلزل من اول السورة المدنية عن محله كان يختلف الكلام في نظرك ويختبئ وتتخلى موسيقى فتجد انا ضربت امثلة. يعني يقرأ كثير من الناس سورة المزمل
وهي من اول ما نزل من القرآن يعني نزلت وجلس النبي في مكة تلتاشر سنة بعد نزولها وراح المدينة وقعد سنتين ادي يصير خمسطعشر سنة وشرع القتال بعد خمستاشر سنة من اول نزول القرآن
وتجد في نفس سورة المزمل ذكر القتال في اخرها والقتال اذا ذكر في اية هي مدنية اذا ذكر القتال في اية فالاية مدنية قطع  وطبعا نحن نجزم ونقطع بان اوائل المزمن المكي
يا ايها الزمل لما سقطت عندما نزع جبريل وارتعدت فرائسه وجاء لخديجة زملوني زملوني علشان يزول الخوف اللي فيه فلما زال الخوف ايها المزمل قم الليل الا قليلا وقال لي ايها المدافع قل فادعو ربك فكان بالصورتين اللي جنب بعض
وفي اخرها يقول  في قول عندما فرض الله عليه لقيام الليل ان ربك يعلم انك تقوم ادنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطئفت من الزين معك والله يقدر الليل والنهار حلما لا تحصوه فتاب عليكم فاقرأوا ما تيسر من القرآن
علم ان سيكون منكم مرضى واخرون يضربون في الارض يبتغون واخرون يقاتلون في سبيل الله. فعلمنا علم لكن ان هذا الجزء ما دل هم اللي يقراها وقف اللي يقراها هل تغيرت موسيقى الكلام؟ لا
اللي يسمعه ويقرع اذنيه لا ما تغير ما تغير اي شيء ما تغير اي شيء من اتساق اتساق الكلام في مبانيه
