وقلت في عزيز حذيفة ابن اليماني في البخاري ومسلم. عندما قال كان الناس عن حذيفة اذا رواه البخاري ومسلم وراه مسلم اجزاء لحالها يا هذا المعنى وتأكيده. كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير. وكنت اسأله عن الشر مخافة ان
قلت يا نبي الله انا كنا في جاهلية وشر. فاتانا الله بهذا الخير. فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال نعم. قلت هل بعد هذا قال نعم وفيه دخن. يعني خير مبغوت ما هو سليم مئة في المئة. ما هو صافي. قلت وما دخنوا؟ قال قوم من امتي اسمعوا
من امتي يهدون بغير هدي ويستنون بغير سنتي. تعرف منهم وتنكر قل صفهم لنا. قل قالوا من جلدتنا يتكلمون بالسنتنا. قلت فما تأمرني ان ادركت هؤلاء او ادركني هؤلاء؟ اسمعوا شو يقول
في اللي رواه البخاري ومسلم تلزم جماعة المسلمين وامامهم. قلت فان لم يكن للمسلمين ولا جماعة قالت اسمع اسمع تعتزل الفرق كلها يا لا تقول دول طيبين ودول راضيين دول احسن من دول دول سلفيين ودول قوميين ودول بعثيين ودول بدوي ودول من يمينهم اليسار. جميع الفرق لا تنتسب الى واحدة منها وانتسب الى الاسلام وحده
تلزم جماعة المسلمين وامامهم. قلت فان لم يكن للمسلمين امام ولا جماعة. هذا حذيفة يقول صاحب سر النبي محمد صلى الله عليه وسلم فان لم يكن الامام والجماعة قال تعتزل الفرق كلها ولو ان تعض باصل شجرة
حتى يدركك الموت وانت على ذلك. وفي هذا سرية البخاري ومسلم. رواية مسلم لحاله اخرى غير هذا هذه الرواية من طارق حذيفة رضي الله عنه سيكون بعدي ائمة يعني حكام اولياء امور
سيكون بعدي ائمة يهدون بغير هدي يعني ما يلتزمون الشارع الطريقة مئة في المئة. معهم اصل الاسلام معهم اصل الدين يشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة في مسائل قد يزني قد يزني
مصري قد يشرب خمر قد يضيع كل مال بغير حق قضية بالظهر بغير حق. يقول سيكون بعدي ائمة هذا في مسلم من رواية حذيفة يهدون بغير هدي. اسمع اسمع فيخرج فيهم رجال. يعني يوعظونهم
قلوبهم قلوب الشياطين في جسمان انس. هذا كلام النبي محمد. هذا كلام الذي ارسله الله بالرسالة الكاملة وختم به الرسالات ولن يقبل من احد دينا بعد ان بعث الله محمدا
كما جاء في الحديث يذكره من خير وعزتي وجلالي لو جاءوا من كل طريق واستفتحوا من كل باب ما فتحت لهم الا ان يجيءوا من طريقك. يعني اغلق الله جميع
الطرق التي يدخل بها اصحابه الا من طريق محمد. وهو الالتزام بشريعته والتمسك بدينه والعض عليه بالنواجذ حتى حتى يلقى العبد ربه عز وجل على هذا الدين الصالح. يكون بعدي ائمة يستنون بغير سنتي
سيخرج فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان انس. يعني نعمي ظاهرهم الدين مثل ما قال عن الخوارج تحقرون صلاتكم الى صلاتهم وصيامكم الى صيامهم يقرأون القرآن لا يجاوز حناجره
لا يجاوز احدهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية. طوبى لمن قتلهم او قتلوه هذا حديث حبيب الله ورسوله وسيد خلقه محمد صلى الله عليه وسلم. فيخرج فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان انس. قلت فما تأمرون
يا رسول الله قال تسمع وتطيع الامير تسمع وتطيع الامير وانظر اذا ظهرك واخذ مالك. يعني لو جه الامير وسلم مالك كله ما خلى لك مال ظلما وعدوانا. وضرب ظهرك وجلدك بغير حق
ظلما وعدوانا. فعليك السمع والطاعة له في ما دام يأمرك بخير. فان امرك بشر قلت ان قال لك اسرق قول له ماني بسالق اختلف اقول له ماني بقاتل فلان ماني بقاتل فلان يعني في طاعة الله لانه لا طاعة
مخلوق في معصية الخالق. يعني ليس لاحد ابوك وامك وانما راك وجاهداك على ان تشرك بي اليس لك فلا تطيعهما. اسمع وصاحبهما في الدنيا معروفا. كذلك الامير الامام لو امرك بالمعصية قل له ماني بعامل
انا اذا جاء امرك وامر الله ورسوله باستمع لامر الله اذا كان امرك في معصية. اما اذا كان امرك بطاعة هذا واجب علي ان ننفذه لان الله يقول اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم. وطبعا في الطاعة اطيعوا في الطاعة. فان امر بمعصية
النبي ارسل ارسل سرية وعليها امير. لما صاروا في بعض الطريق كانوا يجمعوا حطب. الامير يقول لي جمعته اجمعوا حطب من الصحابة فقاموا جمعوا سمع وطاعة شبوا فيه النار قاموا شبوا النار معصية
يوم جاء قال لهم شوفوا النار يوم اشتعلت النار قال القوا بأنفسكم فيها. قال له لا احنا ما فررنا الى رسول الله الا خوفا من النار نبي نلقى نفسنا فيها الان لو احنا واحنا احياء لا محنا ملقين نفسنا فيها. القوا انا منكم؟ قالوا اميرنا ما انت امل احنا امرنا بالطاعة والطاعة
في الامور في طاعة الله وطاعة الرسول. وفيما لا يضر احدا من الخلق. اما كنا احنا فلما جاء اخبروا النبي بذلك يقول لو دخلوها ما خرجوا منها. انما الطاعة في المعروف
يعني اذا امرك بمعروف فاسمع واطع وجوبا يعني لو واحد من الخلق قال لك اعمل كذا يامرك ماني تابعك لكن لو اميرك جا لك يفهمك نعم سمعا وطاعة في السراء والضراء والمكره والمنشط فيما تحب وفيما تكره
فيما تحب وما تكره. وما تكره من بعض المظاهر اللي تلحقك. لا من معصية الله عز وجل لان معصية الله ما في سمع لخلق هو جاءنا ليخرجنا من الظلمات الى النور بالعمل بطاعة الله وطاعة رسوله وحبيبه محمد صلى الله عليه وسلم
