والله تبارك وتعالى يقول واتل عليهم نبأ نوح اذ قال لقومه يا قوم ان كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بايات الله بايات الله فعلى الله توكلت. فاجمعوا امركم وشركائكم ثم لا يكن امركم عليكم غمة ثم قضوا الي ولا
تنظرون فان توليتم فما سألتكم من اجر. ان اجري الا على الله وامرت ان اكون من المسلمين هاتان الايتان الكريمتان كما قلت البارحة هما الواحدة والسبعون والثانية والسبعون من سورة يونس
وهما تبرزان موقفا من المواقف التاريخية الكبرى التي يدور فيها الصراع بين الحق والباطل. التي يدور فيها الصراع بين الحق بين الحق والباطل والصراع بين الصراع بين الحق والباطل لا ينتهي ما دام الشيطان على الارض
وما دام للحق طلاب ورواد ما دام هناك ناس يطلبون الحق ويلتمسونه ويدافعون عنه فلن ينتهي هذا الصراخ. لكن المعروف ان دولة الحق دولة الباطل ساعة ودولة الحق ثابتة الى قيام الساعة
فمهما قوي الباطل واشتد وتأزمت الامور وضاقت الحيل وكاد الصبر ان ينفد. وكاد الصبر ان ينفد. يسرع رب السماوات العلى بتفريج كرب عباده ودفع الضر عنهم
