ومهما حاول الانسان ان يصادم قدرة الله فهو عاجز. فمن حارب الله محروم. من حارب الله محروم ومن عاد الله الله مقهور مدحور مغلوب. مهما كان. يبدأ يذبح الابناء ويستحدس عشان لعله ينجح
ولم تكن الحلبة هذي بل يتولى تربية هذا الذي سيذبحه. يربيه في بيته وينشئه على عينه. كما قال عز وجل فالتقطه اهل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا. هم ما اختاروه ليكون لهم عدوا وحزنا انما
لتكون عاقبة التقاته وتربيته ان ان يجلب لهم كل عداوة وكل حزن الا العرب لا من عاقبة. ما هي لام التعليل تأتي للتعليل واللام تأتي للتوقيت واللم تأتي للعاقبة. لما يقول طلقوهن لعدتهن يعني الوقت عدة
مستقبلات عدة لم لا بالتوقيت. وتأتي اللام للتعليل. فعلت كذا لكذا. وتقول وتكون للعاقبة فالتقطه ال فرعون ليكون لهم عدوا وحسد. هم اختاروه عشان يكون لو علموا انه سيجلبهم العدو الحديد قتلوه في الحال. لو علموا ان
انه سيكون لهم عدوا وحزائن لكن القوي العزيز يخليهم هم اللي يلتقطونه ويتولون تربيته وتقول امرأة فرعون قرة عين لي ولك لا تقتلوه تخاف. اني اشتبه فلان وانه اسرائيلي فتقول اذا كنا
نتخذه ولد. وقال قرة عين لول لا تكثروا عسى ان ينفعنا او نتخذه هو نفعها هي. وضر زوجها ليكون لهم عدوا يعني شف قدرة الله اللي هو اللي خايف منه يجيه الباب منه
واذا واذا العناية لاحظتك عيونها نام. فالمخاوف كله ان من يلتقطه ال فرعون ليربونه ولا يؤذونه ويمتعونه وينشؤونه
