والله سبحانه اختار اكرم الرسالات ليبعث مع اكرم رسوله من جزيرة العرب بلسان عربي مبين ومعروف عن العرب انهم اشد الناس عنجهية ولا سيما من يسكن البادية منهم في الاصل
اللي جاي لي اختلاط وجا لي اجتماع بالناس عظيم النفرة ما الف الشيء اللي يألفه من الاول عند نشأته ما عاد يتركه لو يطيح وهذا الخلق هذا الخلق ضرره فيه ضرر وفيه نفع
فيه ضرر اه ان اهله ما يستبصرون يعني ما عندهم استقبال لهذا النور القادم عليه لكن اذا استقبلوه ودخل قلوبهم من العسير ان يخرج من قلوبهم يعني اذا استوطن الايمان لما استوطن قلوب العرب
عمت انوارهم جميع بلاد العالم على الاطلاق فلم يأتي نور الاسلام لاي بلد من بلاد العالم الا على ايدي العرب في اول الامر يقول الله وانه لذكر لك يعني شرف
انه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون عن هذا الشرف العظيم انتم وفيتوا به ولا ما وفيتم به انتم اعطيتوه حقه قد ايه اديتم له حقه ولا ما اديتم له حق
كنتموه ولا ما صمتموه العرب لما كانوا من اشد الناس عنجهية واشد الناس حرصا على تقاليد ابائهم واجدادهم وقفوا في وجه الرسالة اول الامر وقالوا هالكلام اللي ما يخرج من عاقل. اللهم ان كان هذا هو الحق من عنده فامطر علينا الحجارة من السماوات والى بعذاب نبي
لكن لما خالط الايمان شغاف قلوبهم الانسان منهم لو يقطع قطعة قطعة على ان يترك هذا الدين ما تركه القراء التابعين اللي ارسلهم النبي عليه الصلاة والسلام عند بئر معونة الا الكتب عند بئر معونة
منهم جابر ابن عبد الله كان اعرج وخلال اعرج ولما رموه بالنبل وانفجر الدم قد ياخد الدم ويغسل به وجهه بالفوز وهو قبل ما يموت فزته ورب الكعبة يعني يستشعر اللذة
والسعادة وهو يعلم ان هذا هو الموت
