وطبعا الناس ذاك الزمان يقولون ما كل واحد يقول هذا طفل فاجر يعني ما كل واحد يتغنى بالنساء او يتغنى بالنساء عندهم فاجر لانها كانت طبيعة الشعراء صالحهم وصالحهم يقول كلام كما قال الله الشعراء يتبعه الغاوون. الم ترى انهم في كل واد يهمون وانهم يقولون ما لا يفعلون
وكعب ابن زهيد يأتي هذا المسجد الطاهر قدام حبيب الله ورسوله وسيد خلقه وافضل واصحابه افضل افضل خلق الله بعد الانبياء والمرسلين ويقول ما سعاد وقلبي اليوم متبول. متيم اذا لا يفتح قصيدته بهذا الغزال باء وتشبيب. بانت تعاد في قلب اليوم متبول متيما اثبت يوم
لم يجزى مقبول وما تعاد غداة البين اذ برزوا الا اغن. غظيد الطرف مكحول في ابيات في ابيات كلها من هذا ولم يعبه رسولا يعيبه احد. لان عارفين ان هذا تقدم يعني مجانا
ما ورا الثمرة ويكتب احد الامراء احد قواد الجيش من نيسان نيسان ما هي نيسان العرب هيك نيسان في العجم يقول لي في ابيات من الشعر يقول لي حليلة انا الان سعيد لاني عايش بين واحد بين مرة تغني لي وواحدة
لعل امير المؤمنين يسوءه انا كتبت لك هذا الشعر لمرته يقول لعل امير المؤمنين يسوءه لعلي عمر يسوء الحالة اللي انا فيها عمر قال والله انه لا يسوؤني وارسلوا اليه. قال والله يا امير المؤمنين ما ذقتها في جاهلية ولا اسلام
والله ما شممت ريح ما ذقت الخمر ولا اعيش ولا غنت لي امرأة ولا ارضى ان تغنيني امرأة. لكني احببت ان ان لا اني لا اصلح لان اكون قائدا لله
سحبني من قيادة الجيش تسحبني من قيادة الجيش وبعض القضاة في عصرنا القريب ده من حوالي كم سنة عندي ما كانوا ما يبون القضا ويهربوا منه وبعضهم يهرب الى البراري يقعد له شهر شهرين مختفي
البرية لما يطلب للقضاء. ادركت انا هؤلاء طلبة العلم في البرية عشان لما يعرفوا انه وقع عليهم عين ابراهيم عشان يعاينهم يهربوا. وبعضهم يحلق لحيته يعني من ابسط شيء ان يحلق لحيته لكن يحلقها عشان يقولوا هذا مسح للقراءة
ويقول لي احد المشايخ اللي ليهم صيغة قوية يقول لي انا لما جيت عند قلت له انا ما اوقفش عملت مجنون عند الملك عبد العزيز. عشان ما يعاينني في القضاء
يعني هذا مثال فهذا الصحابي لما قال هالكلام او الامير لما قال ما هو قصده انه ارتكب هذه ولا هو لمها ولا حولها وهم يعرفون ان هذا التقدم ما يضر
ولعل هذا اللي خلى بعض الصحابة يسكتون على مثل عمر ابن ابي رميع الشاعر يتبعه الغووم شاعر يقول ما لا يفعل
