انا اعرف رجل نرجو الله ان يوسعه الجنة. مات من يوم الخميس الفائت. بنى مسجد في الرياض من افخم طبع المساجد اللي انا شفت. يعني بس في امرا عظيما وانا ما بيني وبينه معرفة. ودخلت المسجد في استدراك لي صلاة العصر. وانا مر عليه قلت خلينا نصلي العصر. وهو ما يعرفه جاء الامام وعرفه به
فسلم علي الله يغفر وقال شوف اللي تشوفه للمسجد تراني مستعد قول لي على اي شيء اعمله لهذا المسجد ومن اربعة بيوم الخميس اللي فاتوا وعافية ومال ودنيا وجاه ومنصب وكل الدنيا عنده مش يومين ثمانية واربعين ساعة وهو في القبر
يغتر بها عاقل الانسان ما يغتر ما يغتر عاقل انا بدي مرة في مثل من الامثلة المصورة انه يقول يقولوا ان النبي مر يقولون نبي مر على على على حمامه او على طيور وعيالها حولها كلها فكلهم موت
وهي فرحانة وبعد مدة مر عليها وكل عيالها حولها وهي حزنانة قال له يا سيدي الكريم صح الخبر ليش كذا بس تذكرة ليش كذا؟ قالت انا لما كنت في المصيبة اعرف المصيب لا دوام لها فاصبر واحتسب وارجو من الله
خرج واذا جاء فرج الله يزيل عني هالنكد اللي انا فيه. ولكن اذا كنت انا في النعمة اخذت ذل مني اخذت زل مني واتكبر عليها كل هذه النعمة يعني فيه نوع من تذكير الانسان بانه لا يغتر. لا يغتر بعلم لا يغتر بمنصب
لا يغتر بمال، لا يغتر بصحة، لا يغتر بعيال، لا يغتر بكونه لهجة عند الناس او كل هذا في لحظة رايح. وما من يدين الا يد الله فوقها. وما من يد الا يد الله فوقها. ولا ظالمين الا سوف لا بظالمين
يعني ما هو لازم انه يسلط عليك واحد صالح. قد يسلط عليك واحد اظلم منك. يسلط انت ظالم ويسلط عليك اظلم منك وما من يد الا يد الله فوقها ولا ظالم الا سيبلى بظالم. فكان يقول في دعائهم ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم
الظالمين ونجنا برحمتك من القوم الكافرين
