اما قوله عز وجل وما يتبع الذين يدعون من من دون الله شركا ان يتبعون الا الظن وانهم اللي يخلصون مع قوله وما يتبع هؤلاء وما يتبع اكثرهم الا ظنا هنا قال الا ظنا. ومن يتبع اكثرهم الا ظنا
يعني نكرة وهنا في الاية اللي هي السادسة والستين وما يتبع هؤلاء وما يتبع الذين يدعون من دون الله الا شركاء ما يتبعون الا الظن وانهم الا يخرصون والعلماء يتفاوتون في المراد من قوله عز وجل وما يتبع الذين يدعون من دون الله
شركاء وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء. هل ما هذه نافية ولا استفهامية؟ في قوله وما يتبع الذين يدعون من دون الله ومن يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء
ما يتبع هي ما نافية يعني ليس لهؤلاء الذين يتبعون من دون الشركاء آآ يعني على معنى النفي ان يكون لهم على دعواهم اي دليل. نفي ان يكون لهم على دعواهم الوهية هذه الاصنام
ان ان يكون لهم على على دعواهم على الوهية هذه الاصنام على انه الشرق ليس لهم عليها اي دليل. واما على للاستفهام يعني اين دليل هؤلاء فيما يعبدون من دون الله؟ ليس لهم دليل
يعني ايتبعون دليلا في عبادتهم لهؤلاء الاصنام؟ طبعا العاقل لا يمكن ان يعمل عملا له نتيجة وثمرة الا ببينة اما كونو يعمل همجا اه بدون بينة ولا على غير مصير هذا مثل الاعمال يجب ان يشك
مثل الاعمى اللي يجي على الشك. يعني ما له اي بصيرة في طريقه. ولا ولا ولابد لا بد ان يحتاج لغيره لينقذه من هذا الطريق المشوق. الامر على كل حال سواء كانت ما نافية او الاستفهامية هو للتوبيخ
جديد وبيان انه لا يوجد احد يتخذ الها غير الله ويكون معه شبهة دليل. فضلا عن ان يكون معه وانما يتبعون ارجاس النفس واوجاسها وتخرصات الشياطين ويتبعون ما تلقيه اليهم الشياطين كما قال عز وجل. وكذلك جعلنا لكل اليمين عدوا شياطين الانس والجن يحيي بعضهم الى بعض القول غرورا
مع انهم عندما يستبصر الواحد منهم عندما يستبصر يعرف انه كان شي يعني كيف يعبد حجر كيف يعبد حجر؟ كيف يعبد وتر؟ كيف يعبد حيوان؟ كالذين يعبدون البقر والقرود من الهندوس
كيف يعبد حتى ذهب لو جعل لو جعل الها لهم هو اللي جعلهم؟ فكيف يعبده ويضرع اليه ويستغيث بي فهذا طبعا تأكيد النفي بانه لا شريك لله عز وجل ولذلك كانت
التوحيد التي هي مفتاح الجنة اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. خدت كلمة التوحيد نفي اي الوهية عن غير الله. وانه لا يوجد كائن من كان في السماوات او في الارض يستحق ان يعبد من
لغير الله او ينادى من غير الله ويوضع اليه من غير الله او يستغاث به من غير الله ويستجار به من غير الله لا يشكى ان مهما كان
