بين لنا في سورة الحشر. منازل منازل الناس. ذكر اولا المهاجرين خرجوا من جارهم واموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانه وينصرون الله ورسوله اولئك هم الصادقون ثم ذكر الانصار قال والذين توأوا الدار والايمان من قبلهم يحبون من هاجر اليهم ما عندهم عنصرية
ما عندهم عنصرية. ما عندهم عنصرية جاهلية والذين تبوأوا الدار والايمان من قبله يحبون من هاجر اليهم. وليجدون في صدورهم حاجة مما اوتوا. ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة يعني الرجل عندما جاء ضيف فقير عند النبي محمد قال من يضم هذا يرحمه الله كما جاء في البخاري من يضم هذا
يرحمه الله فرجل من الانصار قال انا يا رسول الله  فاخذه وذهب الى زوجته. قالت يا ما عندي انا الا هذا حق الصبيان قالت ما عندنا الجيب للرجل هذا انا ما عندي شيء له. البيت ما في الا صبيان
قال اكرمي ضيف رسول الله وعللي اولادك بشيء حتى يناموا. علي لي اولادك بشيء حتى ينام. وبدأ المرة تعللهم حتى ناموا. وهيئت اطعام ما يكفي الا الضيف لحاله. ما تاكل هي ولا ياكل رجلها معه
فلما جاء حياة الطعام القليل ده اللي على قدر واحد اللي على قدر واحد تعال يا ضيف قبل الضيف ما يشوف الاكل القليل اطفى الرجل اطفى السراج او اوعز الى زوجته تطفي السراج
عشان ما يشوف الاكل القليل ويبقى ده يتوقع. او يستحي عشان صف الضلع ما يشوف ويقربه للاكل ويبدأ الرجل ياكل. والرجل يمصمص صاحب البيت يمصمص فمه يحسب الضيف اللي بياكل وهو ما بياكل الا الهوا
ما بياكل شي فلما جاء في الصباح غدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عجب الله يقول لنا كما جاء في صحيح البخاري لصاحب لصاحب البيت والضيف عجب الله من فعالكما. وانزل الله عز وجل والذين تبوأوا الدار والايمان من قبلهم. يحبون من هاجر اليهم ويجدون في
حاجة مما اوتوا ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة يعني ضيق وفقر وحاجة. اولئك هم
