من كان ثلاث وكنا فيه كان ذاق حلاوة لا يذوق حلاوة الايمان الا ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواه في كلمة مما سواهما ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما
وطبعا كلمة سواهما ما هي مساواة بين الله وبين الرسول  من حب المعبود وحب العابد من حب الرب وحب العاب انما نحب محمدا عليه السلام لان الله الله عز وجل جعله سببا لكل خير اصابا بما جاء من علم
وما نشر بالتعليم وما اوضح من طريق وبما بين منهج فلذلك كان حبه على قد يعني مثل ما قال الشاعر احسن الى الناس استعبد قلوبهم فطالما استعبد الانسان احسانا فانت اذا نظرت يعني حبك لمن يحسن اليك هذا امر طبيعي
وبعد لو واحد وانت ماشي عطشان جاب لك كاس ماء وقال لك اشرب. انت يمكن كل ما تمر على المحل تذكره وتحبه وتحبه فما بالك لان اللي بتمر للحظة من لحظاتك من يوم امك حملت فيك الى ان تفارق الدنيا ولله عليك نعم لا تعد كل
كل ثانية كل لحظة وانت صاحي وانت نايم وانت متحرك وانت ساكن وانت بتصلي وانت ساجد على كل حركاتك تتوالى عليك نعم الله وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها وحبك يا ابا الطبيعي
ان تحب ذا الفضل العظيم اللي بيده الخير بيده الجنة والنار تحب وتخاف منه تجمع بين الخوف والرجاء وسر لمولاك بلا تنائم وغلب الخوف على الرجاء وتلبس ما هو ضروري يغلب الخوف
يغلب الخوف عندما يكون النبي في حالة السعة ويغلب الرجاء حينما يكون في حالة طبية يعني لو في حالة مرض في حالة ضيقة يخلي الرجل يزيد عن الخوف وفي محل في السعة وهو مستأنس بخلف جانب الخوف
عندما يكون مستأنس يجب عليه ان يتذكر قيامه بين يدي فاطر السماوات والارض ولمن خاف مقام ربه جنتان وعندما يكون فيه ضيق ينتظر الفرج  خويا السادس بما يأتيه من الله عز وجل
يروق على نفسه بحبه. بحب الله عز وجل يروع لنفسه بالله عز وجل ولذلك ينبغي ان ان يسير العبد الى الله عز وجل بين الخوف والرجاء. واياك ربنا قال يرجون رحمته ويخافون
عذاب جمع بينهم في عباد الله الصالحين يرجون رحمته ويخافون عذابه. لكن اذا كان عندي الغرغرة والنزع قبلي يعني قبلي تمام الغرغرة يخلي الجانب الرجاء في الله ويفرح بلقاء الله
ولا ينزعج ولا ينزعج لانه اذا تجيه ملايكة يطمئنونه عندما يشوف النزع قريب منه ما يتكلم مع الناس خلاص ودعهم. فهزه الملائكة ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم ملائكته الا تخافوا ولا تحزنوا
بالجنة التي كنتم توعدون. عند الموت. نحن اوليائكم في الحياة الدنيا وفي الاخرة. فلكم فيها ما تشتهي انفسكم ولهم فيها ما تدعون نزرا من غفور يقول ابشروا بجنات ورضوان من الله ابشروا عند الموت
