والله تبارك وتعالى يقول وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة؟ ان الله لذو فضل لذو فضل على ناس ولكن اكثرهم لا يشكرون. وما تكون في شأن وما تتلوا منه من قرآن. ولا تعملون من عمل الا
اذا كنا عليكم شهودا اذ تفيضون فيه. وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الارض ولا في السماء. ولا اصغر من ذلك ولا اكبر الا في كتاب مبين. هاتان الايتان هما الستون والواحدة والستون من سورة يونس كما ذكرت بالامس
في الاية الاولى منهما يبين الله عز وجل الاهوال والبلايا والوان عذاب التي تحيط بالمفترين على الله الكذب يوم القيامة. افتروا على الله كذب في الدنيا. ويجدون بلاء اما فعلوا وعقوبة ما فعلوا يوم القيامة لكن هل يخطر ببالهم الان ماذا سيلاقون عند الله يوم القيامة؟ ما ظنوا
بالله ما ظنهم وماذا يخطر على بالهم؟ وماذا يتوقع هؤلاء المكذبون بايات الله المفترون على الله الكذب. ماذا؟ ماذا يعني الانسان ولله المثل الاعلى لو يعرف ان في والشخص الجبار مثلا. ومقتدر
لو كان يعلم انه ملاقيه وانه سيقوم بين يديه وانه سيحاسب على كل كل صغير وكبير وقليل وكثير لو كان مثل الفتيل اللي في اللي في وسط اللي في اللي في وسط النواة. او
اللي في وسط النواة او النقرة اللي في وسط لو كان يخطر على باله ويتوقع انه ما يمكن يعمل ما يفتري على الله هو حبيب الله ورسوله وسيد خلقه محمد صلى الله عليه وسلم يقول من كذب علي متعمدا
فليتبوأ مقعده من النار. ويقول حبيب الله ورسوله وسيد خلقه صلى الله عليه وسلم ليس الكذب ليس كذبا علي. ككذب على احدكم يعني فرق بين واحد يفتري الكذب على شخص عادي مع انها بلوى كثيرة
يعني الكذب معلوم ان الكذب من من اوسع ابواب جهنم. الكذب من ابرز الوسائل لنار جهنم. يقول النبي عليه الصلاة والسلام واياكم الكذب فان الرجل يكذب ولا يزال ويتحرى الكعب حتى يكتب عند الله كذابا. يقول في اول الحديث عليكم بالبر
عليكم بالصدق. فان الصدق يهدي الى البر. وان البر يهدي الى الجنة. ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الخيط حتى يكتب عند الله صديقا. واياكم والكذب فان الكذب اعظم الفجور. ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا
فما في شيء ما في شيء من اسهل الطرق للجنة كالبر ولا في شيء اي من ايسر الطرق جهنم مثل الكذب. لكن الكذب ليس الكذب يعني لو كذبت على ابو بكر والله مصيبة كبيرة. ولو كذبت على عمر او عثمان او احد اصحاب محمد
بلوى كبيرة. لكن اذا كذبت على سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم وافتريت عليه الكذب. هذه بلوى ما لها حد. يعني ينبغي ان يحرص اشد الحرص. شف الاية اللي قبلها ختمها بقول ايه؟ الله اذن لكم ام على الله تبترون؟ يعني ينبغي
ان ان تنظر موضع قدميك وانت تمشي في الطريق. حتى لا تقع في حفرة تكون يكون فيها هلك ينظر الانسان موطئ قدمه حتى يمشي على ارض معتدلة. واذا مشى عليه ما يسقط
لكن اذا صار يمشي سبهللا ولا يعبأ بما يلقاه ده غير
