واذا قيل لهم تعالوا تعالوا للنبي محمد الى ما انزل الله والى الرسول. رأيت المنافقين. المنافقين اسمع الاسم ده ولا تنساه اسمع الاسم هذا رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا يمنعون الناس عن المجيء اليك
ويزاهدون في العلم اللي تجيبه. وفي طاعتك ويحاولون الدس عليك وعلى دينك. رأيت المهم يدعون انهم يشهدون ان لا اله الا الله وانه قال رسول الله ويحلفون بالله انهم مسلمون ومؤمنون. كما قال اذا جاءك المنافقون قالوا اشهدوا انك لرسول الله والله يعلم انك لرسوله. والله يشهد ان المنافقين لك
كاذبون رأيت المنافقين يصدون عنكم فكيف اذا اصابتهم مصيبة بما قدمت ايدي ثم يعلمون ان المعاصي تجد لهم النجام. هم يعلمون ان معارضة حبيب الله ورسوله وسيد خلقه. والصد عن سبيله تجلب هموم الدنيا
وعذاب الاخرة وكيف اذا اصابتهم مصيبة بما قدمت ايديهم يعني اخذوا اخذوا ببلاياهم وخطاياهم عسر المؤمنون على اكاذيبهم وضلالاتهم وصدقهم عن سبيل الله وقال في سورة النور يقول في سورة النور
السمن اللي قبل الاخير يقول في سورة النور بما ذكر تبارك وتعالى يبين ان المنافقين اذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم المنافقين اذا دعوا الى الله ورسوله رأيت اذا دعوا لرسوله
لا انا اعني الاولى  الله خلق كل دابة من ماء منهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجليه ومنهم من يمشي على اربع يخلق الله ما يشاء. ان الله على كل شيء قدير. لقد انزلنا اليك
ايات اليكم ايات مبينات والله يهدي ما يشاء الى صراط مستقيم. ويقولون امنا بالله وبالرسول واطعنا ثم يتولى فريق منه من بعد ذلك وما اولئك من مؤمنين واذا دعوا الى الله ورسوله ان يحكم بينهم اذا فريق منهم اعرضوا
واياكم الحق يأتوا اليه مذعني يجوء لك يا محمد يطلبون انك تحكم لهم ان كان ان كانوا واسقين بان الحج لهم وان كان الحج عليهم ما يعني يعلمون علم اليقين انك لن تحكم الا بالحق
وليكن لهم الحق فيأتوا يقول رب افي قلوبهم مراض يقول لهم العلة ما هي في محمد ولا الدين اللي جاب العلة في قلوبكم المريضة اللي جاء به محمد هو اجلب ما يجلب السعادة العاجلة والاجلة
افي قلوبهم مرض؟ ام ارتابوا؟ ام يخافون ان يحيف الله عليهم ورسوله؟ بل اولئك هم الظالمون انما كان قول المؤمنين اذا دعوا الى الله ورسوله يحكمهم ان يقولوا سمعنا واطعنا واولئك هم المفلحون. ومن يطع الله ورسوله ويقي الله وهي تكفى اولئك هم
واقسم بالله جهد ايمانهم لئن امرتهم قل لا تخرجوا قل لا تكثر طاعة المعروفة طاعتكم ما هي بطاعتي رياء وذبذبة بين هؤلاء وهؤلاء مثل الشاشة العاشرة بين الغنمين. ما تدري تروح مع الغنم هذي ولا مع الغنم هذي
هذا عمل المنافق
