الجملة الاولى الا ان لله ما في السماوات والارض جميع الكائنات في السماوات والارض لله عز وجل ملك وملك جميع الكائنات الموجودة في السماوات والارض من اجرام السماوات والملائكة الساكنون للسموات
وما دون ذلك من الكواكب والافلات السيارة وغير السيارة وجميع ما في الارض من جبال وبحار وانهار واشجار وكائنات جميع ما فيها ملك وملك لله عز وجل كلها عز وجل اللهم مالكها وملكها
ما لك رقابها فهي مملوكة له وهو المسلط وحده عليها القاهر لها المهيمن عليها الاخذ بنواصيها لا تتحرك الا بتحريك ولا تسكن الا بتسكينه فهي له ملك وهي كذلك له ملك
قد يكون الانسان له ملك وليس له ملك  عندك املاك كتيرة كنت ما انت ملك وقد يكون الانسان ملك ولكن فيه املاك كثيرة ترتاح من تحت تصرفه لكنها خارجة عن وقته
قال يعني ملوك الارض يملكون مع جميع الدولة لا ما يملكونها يعرفون ان لهم ان الرعية فيها اللي يملك كذا واللي يملك كذا واللي يملك كذا وكل واحد ينصك بملكه عند امر ملكه
اذا ملك الملك يعني هو التسلط مع انه كافر وكذلك والملك وملك المالك العبد المالك ايضا ملك باقر انت تملك الشيء وقد تتعب وتشقى في جمعه بجمع تشقى في جمع
وتسهب ليلك وتتعب نهارا وانت تجمع وتموت في لحظة ويستقي الملك مجانا للورثة ما كأنك ولا تتصرفي بل عند نزع الغرغرة لو قلت لفلان وفلان ما ينفع لانه راح صلى فلان صار للورثة
هم اللي يتصرفون اسر الملاك وقد يكون من الورثة من يبغضك من كل قلبك ويتمنى هلاكك في كل لحظة يعني هل كل وارث يحب المورس؟ لا. كثير من الورثة يتمنون ان ورثهم يقعد على الارض ساعة عشان ينتقل ملك لهم
اذا الملك الكامل والملك الكامل لله وحده يقول هنا الا ان لله كلمة الا يعني للتنبيه للتنبيه الا جملتين الا ان لله ما في السماوات والارض. وبعدين يكررها مرة تانية. الا ان في الجملة في نفس الاية. الا ان وعد الله
اي حق ولكن اكثرهم لا يعلمون وكلها مؤكدة بان قال ان لله ما في السماوات والارض فهو عز وجل الملك القهار المسيطر على جميع خلقه المهيمن عليهم لا تخرج ذرة واحدة من الكون عن مالكية الله عز وجل وعن مملوكية الله عز وجل له
الا ان لله ما في السماوات والارض وطبعا اذا عرفنا احنا ان احنا عبيد لله يملك رقابنا ويملك اموالنا وهو المهيمن علينا ولا تأتينا ذرة من الخير الا الا من عنده
وليدفع عنا ذر من الشر الا باحسانه وجوده لا يدفع الشر عنا احد الا الله ولاتنا بالخير الا الله. هو وحده النافع الضار
